إرهاب أردوغان لترويع المعارضين في تركيا 

يستمر نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اعتداءاته لاستهداف كل من يتجرأ على انتقاده .



 

حزبان تركيان أدانا اعتداءات منسوبة لمجهولين استهدفت قياديا معارضا وصحفيين اثنين، الجمعة.

 

جدير بالذكر أن مجهولين أتراكا اعتدوا على سلجوق أوزداغ، نائب رئيس حزب "المستقبل"، الذي يتزعمه أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء الأسبق.

 

وظهرت وقعت حادثة اعتداء أخرى بالعاصمة أنقرة، حيث اعتدى 3 أشخاص على الصحفي بجريدة "يني جاغ"، أورهان أوغور أوغلو، وقاموا بضربه أثناء ركوبه سيارته الخاصة من أمام منزله.

 

وبعدها بساعات قليلة، اعتدى مجهولون على أفشين خطيب أوغلو، مقدم برامج بإحدى قنوات التلفزة المحلية، ما تسبب في إصابته بجروح.

 

وفي سياق ردود الأفعال، أعرب حزب الديمقراطية والتقدم التركي المعارض بزعامة علي باباجان نائب رئيس الوزراء الأسبق، عن إدانته للحادثتين، داعيًا "الرئيس (رجب طيب) أردغان وشركاءه الصغار والكبار إلى التخلي عن هذه اللغة التي تستقطب وتهدد وتنشر الكراهية"

 

وأشار ممثلو الحزب إلى أن "ما يحدث محاولة لترهيب المعارضة، وهذا الهجوم يقع في وسط اعتاد فيه المتحدثون باسم تحالف الجمهور (الحاكم) اعتبار أحزاب المعارضين والصحفيين الذين لا يحبونهم والمثقفين "إرهابيين وخونة".

 

بدوره، أدان تمل قره ملا أوغلو، رئيس حزب "السعادة" ذي التوجه الإسلامي، الاعتداءين، في تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع "تويتر".

 

وقال ملا أوغلو في تغريدته: "أدين مع الأسف هذا الهجوم الذي أراه اعتداء على السلم الاجتماعي".

 

أيضا، علق داود أوغلو على الهجوم، وقال الجمعة، إن "أردوغان هو المسؤول عن كل التطورات بالبلاد، سواء إيجابية أو سلبية، ننتظر منه تفسيرا واضحا حول الهجوم الذي وقع على أوزداغ".

 

ووصف داود أوغلو الحادث بـ"الإرهاب السياسي غير المقبول فيه أيّ أعذار"، مضيفا: "إذا كنتم تعتقدون أننا سنحيد عن الطريق الذي سلكناه، فأنتم مخطئون".

 

واستطرد قائلا متوجها لنظام أردوغان: "نحن كوادر قدمت كل أنواع النضالات من أجل مستقبل الأمة. سنقف ضد أولئك الذين يستخدمون الإرهاب السياسي في أنقرة. هدفنا هو النظام العام، والمزيد من الديمقراطية والازدهار".