أوروبا تلمح إلى قلقها من الدور التركي العدواني في القوقاز

أعرب الاتحاد الأوروبي، الأحد، عن قلقه البالغ من أنباء استمرار الأنشطة العسكرية ضد أهداف مدنية في إقليم ناغورني قره باغ، في إشارة للدور التركي العدواني في أزمة القوقاز.



 

وحث الاتحاد الأوروبي، طرفي النزاع في ناغورني قره باغ على الالتزام بوقف إطلاق النار ورفض أي محاولات لإفشال الهدنة.

 

واندلع القتال أواخر الشهر الماضي بين أرمينيا وأذربيجان في مسعى للسيطرة على الإقليم المتنازع عليه الذي أعلن استقلاله عن أذربيجان بعد حرب في تسعينيات القرن الماضي.

 

ولعبت تركيا دورا تحريضيا في النزاع بين البلدين حول الإقليم، وأرسلت مرتزقة للقتال إلى جانب أذربيجان.

 

وفي وقت سابق اليوم الأحد، كشف أرايك هاروتيونيان رئيس إقليم ناغورني قره باغ، عن سعي أنقرة لإفشال الهدنة.

 

واستنكر أرايك هاروتيونيان، التدخل التركي في الأزمة الحالية، مؤكدا أن جميع الأسلحة التي تسخدم ضد الإقليم تركية الصنع خاصة الصواريخ.

 

وأكد أرايك هاروتيونيان، أن أذربيجان استعانت بوحدة عسكرية تركية لشن هجوم مضاد يوم إعلان وقف إطلاق النار.

 

والجمعة الماضية، دعت روسيا أطراف الأزمة إلى طاولة محادثات في العاصمة موسكو، لنزع فتيل الأزمة المشتعلة حول الإقليم.

 

وعقب مباحثات استمرت 10 ساعات، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن أرمينيا وأذربيجان اتفقتا على وقف لإطلاق النار لتبادل الأسرى وجثث القتلى