تسببت بوفاة مواطن.. سيول الأمطار تقطع الطرقات وتجرف الأراضي شرق إب

أخبار محلية

اليمن العربي

شهدت عدد من البلدات والمناطق بمحافظة إب "وسط البلاد" أمطار غزيرة الساعات الماضية وتسببت بخراب كبير في الطرقات والممتلكات الزراعية.

 

وبحسب مصادر متطابقة فقد جرفت مواطن في منطقة وادي بنا بمديرية السدة شرق المحافظة، إضافة إلى جرف سيارتين بذات السيول.

 

 

وقال سكان محليون إن مناطق وبلدات عدة بمديريات الشعر والنادرة والسدة شرق محافظة إب، شهدت الساعات الماضية أمطار غزيرة تسببت بخراب واسع في الطرقات وتجريف كبير للأراضي الزراعية والحقت أضرار بعدد من منازل المواطنين بشكل جزئي وبعضها بشكل كلي.

 

وترافقت الأمطار الغزيرة مع عواصف رعدية، وفي بعض البلدات ترافقت مع حبات "البرد" والتي تسببت بإتلاف عدد من المحاصيل الزراعية.

 

وتحدث شهود عيان أن "جسر المقالح" الرابط بين مديريتي السدة والشعر على وشك الانهيار بعد سيول قوية لم تشهدها المنطقة منذ سنوات عدة، وانهيار 90% من جدار الحماية والجدران الساندة للجسر.

 

وبحسب عدد من سكان وادي بناء فإن السيول الجارفة في الوادي أدت إلى غرق وجرف الأراضي الزراعية المحيطة بالسيل لأول مرة منذ سنوات طويلة

 

واعتلت السيول "جسر السدة" جسر المشاه وجرفت 3 سيارات وجرفت سور ملعب السدة ومصنع البلك ووصلت السيول مناطق واراضي زراعية لم تصلها منذ عقود.

 

وأدى الخراب الكبير في الطرقات العامة إلى توقفت حركة السير في مناطق وقرى مديريات النادرة والسدة والشعر، وبقي الكثير من المواطنين عالقين دون الوصول إلى قراهم وبيوتهم.

 

وتسببت سيول الأمطار الأسبوع الماضي بجرف وانقطاع جميع الطرق قرى وادي التويتي الجنوبي. فضلا عن انقطاع كلي لمعظم شبكة الطرق التي تربط الكثير من القرى والمناطق بمركز مديرية السدة.

 

واشتكى المواطنون بمديرية السدة، من غياب دور السلطات والجهات المعنية في المديرية والمحافظة، خصوصا مكتب الاشغال ومؤسسة صيانة الطرق من عدم الاستجابة لمناشدات سابقة أطلقها الأهالي الأيام الماضية للقيام بواجبها لاعادة فتح الطرق والتخفيف من الأضرار التي تسببت بها سيول الأمطار.

 

وفي مطلع يوليو الجاري، توفي مواطن ونجله، جراء تهدم منزلهم بسبب الأمطار في قرية منزل الشعراني بمديرية ريف إب.

 

وتوقع مركز الأرصاد الجوية استمرار هطول الأمطار الغزيرة خلال اليومين القادمين على عدد من مديريات محافظة إب خصوصا مناطق شرق المحافظة، وسط تحذيرات من المرور في بطون الأودية وممرات السيول وأخذ الحيطة والحذر.