نجلة رفسنجاني تؤكد على أهمية الدعم الخارجي لتعزيز أنشطة المعارضة في إيران

اكدت الناشطة الإيرانية فائزة رفسنجاني إن الدعم الخارجي يمكن أن يقوي أنشطة حركات المعارضة داخل بلادها.



 

وأضافت نجلة هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الراحل (1989 - 1997)، الثلاثاء، في مقابلة عبر الإنترنت مع مركز الدراسات الإيرانية بجامعة ستانفورد الأمريكية أن الإيرانيات وجدن طريقهن بشكل صحيح للاعتراض على سياسات النظام المسيطر على الحكم.

 

وتطرقت رفسنجاني إلى قضية إهدار حقوق النساء في إيران والضغوط التي يتعرضن لها وكذلك الوضع السياسي الراهن.

 

وأشارت الناشطة الإيرانية إلى أن الحكومات لن تستطيع حماية أيدولوجيتها وهي تستخدمها كأداة سيئة.

 

واعتبرت فائزة أن ضغط المنظمات الدولية واهتمامها تعد أفضل الخيارات بالنسبة للحركات النسوية المناهضة بالداخل.

 

وأرجعت رفسنجاني الأسباب وراء عدم حدوث تغيير سياسي أو إصلاح في هيكل النظام الإيراني إلى إحباط الشعب من الإصلاحيين ما أدى لتراجع نسب المشاركة بالانتخابات، فضلا عن العقبات التي يختلقها تيار الأصوليين، وفق قولها.

 

وفي إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في ديسمبر/ كانون الأول 2017، ونوفمبر/ تشرين الثاني 2019، قالت رفسنجاني أن "سياسيين إصلاحيين موالين للنظام الإيراني قاموا بإصدار بيانات تتناقض مع حقائق المجتمع".

 

ودعت فائزة رفسنجاني إلى الاستماع إلى صوت المجتمع الإيراتي وإحداث تغيير سياسي في البلاد، قائلة "إذا كانوا حكماء فليستمعوا لصوت الجماهير بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة".

 

يشار إلى أن نجلة الرئيس الإيراني الراحل كانت نائبة برلمانية سابقة، وصاحبة أول مجلة نسائية إيرانية بعنوان "المرأة".

 

وحكم القضاء على فائزة رفسنجاني بالسجن 6 أشهر والحرمان من ممارسة الأنشطة السياسية والثقافية والصحفية لاتهامها بالدعاية ضد النظام الإيراني، في عام 2011