بريان هوك: تمديد حظر الأسلحة على إيران ضرورة

قال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران، بريان هوك، إن إسرائيل والولايات المتحدة تتفقان في الموقف على تمديد حظر الأسلحة على إيران.



 

وأضاف هوك، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "في غضون أربعة أشهر (موعد نهاية قرار الحظر)، ستتمكن إيران من استيراد الطائرات المقاتلة، والمروحيات الهجومية، والسفن الحربية، والغواصات، وأنظمة المدفعية ذات العيار الكبير، والصواريخ من نطاقات معينة"، وفقا للعين.

 

 

وتابع: "ستكون إيران بعد ذلك في وضع يمكنها من تصدير هذه الأسلحة وتكنولوجياتها إلى وكلائها، مثل حزب الله والجهاد الإسلامي الفلسطيني وحماس والمليشيات الشيعية في العراق وسوريا والشبكات المسلحة في البحرين والحوثيين في اليمن".

 

من جهته، قال نتنياهو إن هناك حاجة لمزيد من العقوبات لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

 

وأضاف نتنياهو: "أعتقد أن الوقت قد حان لتطبيق عقوبات مشددة، لا أعتقد أننا قادرون على الانتظار، لا يجب أن ننتظر حتى تبدأ إيران بالحصول على سلاح نووي؛ لأنه بعد ذلك سيكون قد فات الأوان لفرض عقوبات".

 

وأوضح أن "إيران تريد أن تُعامل كدولة طبيعية، يجب أن تتصرف مثل بلد عادي وليس أن تخدع المجتمع الدولي عمدا. إنها تكذب طوال الوقت ".

 

وأشار إلى أن طهران "تواصل برنامجها السري لتطوير أسلحة نووية، إيران تمنع وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مواقع مهمة".

 

وتابع: "اكتشفنا بعضها من خلال أنشطتنا الخاصة، وتواصل عدوانها المتفشي في جميع أنحاء الشرق الأوسط وما وراءه من أسلحة وتدريب وتمويل وإرسال إرهابيين".

 

وأشار إلى أن بلاده "تأسف لأن معظم المجتمع الدولي لا يفعل شيئًا، بل والأسوأ من ذلك، يتواطأ مع إيران، وأشكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته على اتخاذ خطوات".

 

ولفت نتنياهو إلى أن "إسرائيل ستواصل اتخاذ خطوات ضد التموضع الإيراني في سوريا والمنطقة، وكذلك طموحاتها النووية.

 

وينتهي حظر الأسلحة الإيراني لمدة خمس سنوات، وهو أحد شروط خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) أو اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وألمانيا، في 18 أكتوبر/تشرين أول المقبل.

 

لكن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي انسحبت من الاتفاق النووي عام 2018، تريد تمديد الحظر، حيث أعرب وزير الخارجية مايك بومبيو مؤخرًا عن ثقته في تمديد حظر الأسلحة لمدة خمس سنوات أخرى، مؤكدًا أن واشنطن تخطط لتحقيق هدفها.

 

وفيما تبذل الإدارة الأميركية جهودا حثيثة لتمديد قرار حظر الأسلحة على إيران، وإحالة ملف طهران لمجلس الأمن في حال فشل القرار في أكتوبر المقبل، يعمل الدبلوماسيون الأوروبيون على مقترح قرار للتوصل إلى حل وسط مع الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني.