صحيفة إماراتية: لا حل للنزاع في اليمن إلا بقبول قرارات الشرعية الدولية

كتبت صحيفة خليجية،  تحت عنوان " آليات جديدة ومبتكرة " أجمع مؤتمر المانحين الافتراضي لليمن 2020 على الحاجة إلى تسريع الجهود لإغاثة الشعب الشقيق من براثن الأزمة الإنسانية المتصاعدة هناك جراء جائحة «كورونا المستجد».



 

ولفتت صحيفة "الاتحاد" الصادرة اليوم الأربعاء تابعها "اليمن العربي" إلى أن الإمارات، ومنذ بدايات أزمة «كورونا»، كانت سباقة في تقديم عشرات الأطنان من المساعدات والمواد الطبية والإغاثية إلى اليمن، لمواجهة الجائحة بالتعاون مع المؤسسات الدولية .. وقد أكدت، خلال المؤتمر، الحاجة إلى آليات جديدة، وتوجهات مبتكرة أكثر فعالية.

 

وأشارت إلى أنه وانطلاقا من حرصها الدائم على الحل السلمي، جددت الإمارات وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية، ودعمها صفوف من يقدمون المساعدة من أجل السلام في اليمن.

 

وأكدت أن الشعب اليمني يحتاج كل الدعم لعبور أزمة «كورونا»، لكن ما يحتاج إليه أكثر من الأرقام المالية، أن توقف ميليشيات الحوثي الانقلابية ممارساتها غير الإنسانية بنهب المساعدات وإعاقة وصولها إلى الأراضي اليمنية كافة، وتنهي تعنتها الرافض للحل السياسي القائم على المرجعيات الثلاث /المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216/.

 

وخلصت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها إلى أنه لا حل للنزاع في اليمن إلا بقبول قرارات الشرعية الدولية. والمطلوب ضغوط واضحة على «الحوثيين» لقبول مقترحات المبعوث الأممي مارتن غريفيث الأخيرة بوقف إطلاق نار دائم، واستئناف المشاورات السياسية، لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية، وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.