الإرهاب مستمر.. تعيين نائب لقائد فيلق القدس الإيراني

أعلن القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، تعيين العميد ”محمد حجازي“ بمنصب نائب قائد قوات فيلق القدس التي يتولى قيادتها حاليا العميد إسماعيل قا آني.



وجرى تعيين العميد إسماعيل قا آني كقائد لقوات فيلق القدس، بقرار من المرشد علي خامنئي في الثالث من يناير الجاري عقب اغتيال القائد السابق قاسم سليماني بغارة جوية أمريكية قرب مطار العاصمة العراقية بغداد.

وجرى تعيين العميد محمد حجازي، في مراسم جرت اليوم الاثنين بالعاصمة طهران، لتسليم العميد إسماعيل قا آني مهامه بشكل رسمي بحضور عدد من القادة العسكرييين الإيرانيين، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الطلبة ”إيسنا“.

ويبلغ العميد محمد حجازي من العمر 64 عاما وهو من أهالي محافظة أصفهان وسط إيران، وقد التحق بصفوف الحرس الثوري الإيراني عقب سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي عام 1979.

وتخرج من جامعة طهران بدرجة الماجستير في الإدارة العامة وشهادة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية من كلية الدفاع الوطني، وأيضا عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام الحسين العسكرية التابعة للحرس الثوري.

وقد تولى خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 والتي استمرت ثماني سنوات، مهمة جذب وإرسال مقاتلين إلى الحدود الجنوبية بين إيران والعراق، كما كان قائد الفيلق الرابع ومدير مركز سلمان للعمليات العسكرية في غرب إيران.

كذلك هو قائد سابق في قوات البسيج، وهي ذراع عسكرية للحرس الثوري، ومساعد أمني واستخباراتي لفيلق القدس الإيراني لأعوام ماضية، ومستشار أمني للمرشد علي خامنئي.

وتدعي اللجنة اليهودية الأمريكية أن حجازي، أثناء عمله مستشارا لخامنئي، حضر اجتماعا في أغسطس 1993 للتخطيط لتنفيذ تفجير استهدف مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية (آميا).

ووقع التفجير في بوينس آيرس في 18 يوليو 1994، وأسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة المئات بجروح، وكان أعنف تفجير في الأرجنتين أكثر من أي وقت مضى.

وقد شارك في الاجتماع بالإضافة إلى العميد حجازي خامنئي والراحل هاشمي رفسنجاني وعلي فلاحيان وزير الاستخبارات الإيراني الأسبق وعلي أكبر ولايتي الذي كان في حينها وزيرا للخارجية الإيرانية.