السفير قاسم عسكر جبران لــ "اليمن العربي": لم أقابل هادي على الإطلاق منذ تعينه.. ولدينا ضامن لتنفيذ اتفاق الرياض

السفير قاسم عسكر جبران قاسم
السفير قاسم عسكر جبران قاسم

المستقبل لصالح قضية شعب الجنوب



الأوضاع على حالها والحكومه الشرعية لم تعود إلى عدن حتى الآن

لم أقابل الرئيس هادي على الاطلاق منذ تعينه

لدينا ضامن لتنفيذ اتفاق الرياض متمثل في قيادة دول التحالف العربي

إيران يحكمها نظام قائم على تصدير النموذج الايراني في الحكم للدول الأخرى

 

كشف السفير قاسم عسكر جبران قاسم عضو الجمعية الوطنيه للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية، عن أصعب المواقف في حياته السياسية.

 

وأضاف في حواره الخاص لــ "اليمن العربي"، بأن الأوضاع على حالها والحكومة الشرعية لم تعود إلى عدن حتى الآن، ماتزال في الفنادق بالخارج ، وكل شغلها الشاغل الآن  لعملها من الخارج إفشال اتفاق الرياض من خلال عدم تنفيذ أي بند من هذالاتفاق والقيام بارسال تعزيزات عسكريه الى محافظات الجنوب لتفجير الوضع العسكري.

 

وإليكم نص الحوار:-

 

بداية حدثني عن حضرتك وما هي أصعب المواقف في حياتك السياسية؟

 

السفير قاسم عسكر جبران قاسم من مواليد1955م انحدرت من أسره فلاحيه، شاركت في العمل الوطني مبكرا بالسنوات الاخيره لثورة 14 أكتوبر1963 ضد الاستعمار والاحتلال البريطاني للجنوب19 يناير1839م 30نوفمبر 1967.

 

التحقت بالقوات المسلحه برتبة ضابط قائد عسكري في جيش جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه 1968م--1980 م ، ونتيجه لنشاطي السياسي بعدم انسجام القياده والتضامن في العمل تم احالتي الى العمل الدبلوماسي، رئيس البعثه الدبلوماسيه لجمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه في العراق 1981م--1985م ،مستشار وزير الخارجيه لشؤن شمال افريقيا والعراق 1985م--1986م، سفير جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه لدى جمهورية الجزائر الديمقراطيه الشعبيه،1986م-- 1990م سفير غيرمقيم لدى الجمهوريه الاسلاميه الموريتانيه،،لدى جمهورية السنغال، لدى جمهورية بنينن الشعبيه،،لدى جمهورية غينيا كونكري ،لدى جمهورية مالي ،، لدى جمهوريه غينيابيساو،،لدى جمهورية النيجر، سفير الجمهوريه اليمنيه لدى جمهورية الجزائر الديمقراطيه الشعبيه 1990--م 1994م،،وسفير غيرمقيم للدول المذكوره اعلاه لشمال غرب افريقيا،،مديرادارة الشرق الاوسط والمنظمات الاقليميه بوزارةالخارجيه 1998م--2000م سفيرالجمهوريه اليمنيه،،لدى الجمهورية الاسلاميه الموريتانيه 2000م--2006م،غيرمقيم سفيرلدى جمهورية السنغال،،جمهورية مالي،، جمهورية غينيا كونكري،، جمهورية النجير،،جمهورية بنين الشعبيه،، جمهورية غينيابيساو،2006م-- 2017م قائد ميداني وامين عام  للحراك السلمي لتحرير الجنوب من الاحتلال اليمني،،2017م--  عضو الجمعيه الوطنيه للمجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس لجنة العلاقات الخارجيه.

 

أصعب المواقف

 

أما أصعب المواقف في الحياه السياسية، هى الحروب والأحداث الكبرى التي أعتملت في الجنوب، والحرب العراقيه --الايرانية التي عشت أهم أحداثها سنوات خدمتي الدبلوماسبه في بغداد، والحروب بين الجنوب واليمن العربيه،،واختطافي من قبل الارهابين في الجزائر برفقت سفير سلطنة عمان سنة1994م والتي دامت 15يوم، نتنقل فيها بالغابات والادغال حتى تم الافراج علينا، وماتعرضت له في سجون الاحتلال اليمني سنوات 2009م--2010م،، و2011م و2012م والهجمات الليليه عليا وعلى أسرتي من2008م الى2012م لاكثرمن17هجموم ليلي من قبل قوات الامن القومي والسياسي والامن المركزي.

 

ماذا عن الأوضاع بعدحكومة الشرعيه الى العاصمه الموقته عدن؟

 

الأوضاع على حالها والحكومه الشرعية لم تعود إلى عدن حتى الآن، ماتزال في الفنادق بالخارج ، وكل شغلها الشاغل الآن  لعملها من الخارج إفشال اتفاق الرياض من خلال عدم تنفيذ أي بند من هذالاتفاق والقيام بارسال تعزيزات عسكريه الى محافظات الجنوب لتفجير الوضع العسكري كماحاصل في محافظات شبوه وابين وحضرموت والمهره،، ونهب المال العام الى الخارج والقيام بالتعيينات الوظيفيه الغير شرعيه، ومع ذلك تبذل قيادة المجلس الانتقالي بالتعاون مع قيادة، التحالف العربي السعودية والإمارات لحل وضع الخدمات العامه للمواطنين وتامين السكينه العامه في المحافظات وموجهة اعمال ونشاطات القاعده وداعش وشرعية الاصلاح الاخواني وقوات الحوثي والتمدد الايراني.

 

كم مرة قابلت الرئيس هادي وما وهو الحديث الذي دار بينكم؟

 

لم أقابله على الاطلاق منذ تعينه رئيس،أما موقفه من قضية شعب الجنوب،حقيقة القول الحق بها ضرر جسيم  ولم يكن يوما ما عون لهذه القضية أوساعد لحلها حتى أن الجنوبين لم يشعرو أن هذا رئيس للجنوب واليمن ،حيث يتحاور مع الحوثين الذين طردوه من صنعاء ولاحقوه الى عدن ثم اخرجوه من عدن منفي الى الخارج،،وعدن والجنوب دافعا عنه وطردوا الحوثيين منها،ومع ذلك لم يقدم لعدن ولا للجنوب مايمكن ذكره إلا المئاسي والالم والاحزان لموطني الجنوب

 

سبق وأن تم اعتقالك ..ماهى قصة الاعتقال؟ 

 

نجيت من الاعتقال سنة 2008م نتيجة اتصال تحذير من أحد قيادات الحراك(صلاح القعشمي)  وقامت الزوجه بتامين البيت سريع حتى نتفاجا بوجودقوات من الامن القومي ملثمين الوجوه ورجال الامن السياسي وقوات مع مدرعتين لابسين الخوذ منتشرين حول البيت والبعض يحاول كسر الابواب واخرين نوافذ البيت طوال وقت لم يفلحوا بالدخول ونتيجه لاستخدام القوه ارعدو البيت، عندهاقررت تسليم نفسي لهم ، وبمجرد محاولتي الخروج من الباب اليهم سمعت زوجتي تصيح من النافذه تقول لهم اخرجوا ولا بارشكم بالرشاش ياسرق،لاحظت ذعرهم وهربوا فوقفت بجانب الباب في ظلام  دون حركه حتى غادروا محيط البيت ونجيت من الاعتقال،وفي بدايةعام2009م.

اختطفوني من الطريق قوات الامن المركزي ، وساقوني الى زنزانه في مدينة كريتر، بعدن ثم الى زنزانه في القاهره بالمنصوره ثم الى مقرالبحث الجنائي وكل هذا في اول يوم من الاختطاف ،وصباح اليوم الثاني قادوني الى الطائره فجرا وعند نزولي منها عصبوا على عيوني وقيدوا يداتي وأودعوني في احد زنازين سجن الامن السياسي بصنعاء، وبعد نهاية عام 2009 م بداءات محاكمتي وفي منتصف 2010م حكم عليا 15عام سجن بتهمة المساس بالوحده الوطنيه وخرق  الدستور،وتشكيل منظمه مسلحه، وبنهاية عام2010م تم الافراج عني نتيجه للضغط الشعبي والسياسي في الجنوب.

 

وفي بداية 2011م تم اعتقالي مع عدد من الاكاديمين لجامعة عدن من داخل بيت المهندس علي بن علي شكري بحي القاهره مدينة المنصوره وقادونا مربطين واحد الى الاخر الى طائرة حمول  ونتيجه لعدم  وجود كراسي كانت الطائره تدفعناجميعا حينا بهذه الزاويه وحينن اخر بالزاويه الاخرة واودعنا مره ثانيه في زنازين سجن الامن السياسي بصنعاء، وبعد شهر تم الافراج عن الاكاديمين وبقية انافي السجن لمدة (4)اشهر وتم الافراج عني،ولم ينتهي العام 2011م حتى تم اعتقالي واودعت سجن البحث الجنائي بعدن وهناك وجدة العميد/قاسم عثمان الداعري والمهندس/ علي بن علي شكر ي وهما من رموز وقيادات الحراك الثوري الجنوبي ومكثت اكثرمن (2)شهرين،حتى تم الافراج عني، وفي نهاية فبرايرمن العام 2012م، طوقت قوات امنيه بيتي ليلاو تم اعتقالي انا وابني رشيد وتم ايدعناسجن المنصوره وبعد حوالي  (1)شهرتم الافراج عني وابني نتيجت صغط شعبي وسياسي جنوبي.

 

أما قصة الاعتقال كلها تهم سياسية بكوني الامين العام للحراك الثوري الجنوبي الذي يناضل سلميا من اجل فك الارتباط من الوحده التي فشلة بين دولتي الجمهوريه العربيه اليمنيه وجمهورية اليمن الديمقراطيه الشعببه بعدوان وحرب  نظام وجيش الجمهوريه العربيه اليمنيه على الجنوب واحتلاله صيف1994م.

      

ماهو المطلوب فعلياً من الحكومه الشرعيه حسب اتفاق الرياض؟

 

نظام الشرعيه وحكومتها كانا يحتضران وعلى فراش الموت وجاء اتفاق الرياض ليحيهما ويمد من عمرهما السياسي وهذ النظام هوا بشخوصه وقواه ورموزه ناقص علي عبدالله صالح فقط،هم من خلق الأزمه اليمنيه بحرب وعدوان واحتلال الجنوب ونهبه وتدميره ثرواته وقتل وتشريد شعبه،ونحن في الجنوب نؤمن ايمان مطلق انه لايمكن ان يكون نظام وحكومة مايسمى الشرعيه وحكومته جزاء من حل الازمه اليمنيه التي جوهرها قضية شعب الجنوب ،لايمكن ان يكون المجرم والحاكم نفسه، بل هولا الاشخاص والقوى والرموز(شرعية الاصلاح الاخواني ) يعرفون انهم لايمكن يكونوا كذلك بل مهمتم هو مواصلة اشعال الحرائق والحروب  وافتعال الازمات وعدم حل هذه الازمه التي يعتبرحلها نهايه للشرعيه الغير شرعيه تماماوالمفترض تقديمهم الى محكمة العدل الدوليه كونهم مجرمي حروب ،،المطلوب من حكومة الشرعيه تطبيق بنود اتفاق الرياض وفق فقراته المزمنه وحسب اولوياته (حسب تواريخ موضيع التنفيذ) لامحاولة الانتقاء وافتعال المشاكل من خلال حشدالوحدات العسكريه في كل من محافظات شبوه،وابين وحضرموت وتفجير الوضع عسكريا ،والقيام بنهب المال العام مستغله سلطتهم وارساله الى الفنادق بالخارج بينما الموظفين المدنيين والعسكريين بدون رواتب لسنوات مضت واخرى تاتي.

 

ماذا عن خطوات الانتقالي في حالة عدم رضوخ الشرعية لتنفيذ بنود اتفاق الرياض؟

 

لدينا ضامن وضاغط للتنفيذ الاتفاق متمثل في قيادة دول التحالف العربي بقيادة المملكه العربية السعودية حيث ينص البند السابع من المبادى العامه على تشكيل لجنه تحت اشرف دول التحالف بقيادة المملكه العربيه السعوديه تختص بمتابعة وتنفيذاحكام هذالاتفاق وملحقاته، ولذلك نحن مطمأنين على ان الاتفاق سوف ينفذ بغض النظرعن عدم الالتزام بالموعيد الزمنيه،لكن للصبرحدود ،وقيادة دول التحالف تعرف المخرج في النهائيه اوالنتيجه التي سوف تصل اليها الاوضاع في حصيلتها الاخيره.

 

مادور المجلس الانتقالي الجنوبي في القضاء على الفساد بعدن.. وماهى الاجراءات التي اتخذها؟

اتخذ المجلس الانتقالي خطوات مهمه للقضاء على الفساد في عدن من خلال جمع الاستدلالات على مكان ووجود الفساد وتكليف لجان من الجمعيه الوطنيه والامانه العامه وايضا تجنيد منظمات المجتمع المدني والنقابات  والاعضاء النزيهين في لجنة مكافحة الفساد للقيام بهذه المهمه ،كماوضع خطط واليات عمل لتحقيق هذه المهمه،وعلى صعيدثاني  تقوم وسائل علام المجلس بكل انوعها المرائيه والمقرؤاه والمسموعه بتوجيه برامجها الى مكافحة هذه الافه الخطيره على المجتمع واثرواته وامواله،وعلى صعيدثالث يتم ايصال توجيهات وتحذيرات للمسؤلين والموظفين من ان المحاسبه والقانون سوف تصل الى كل من يمس هذه  الاعمال المخله بالشرف والنزاهه والامانه والمسؤليه المباشره لمن يمارس الفساد المالي والاخلاقي والسياسي في حقوق وممتلكات الشعب والاخلاق المنافيه للسلوك العام،وكل هذه الوسائل هي الممكنه في الظروف الحاليه وعندما يتم ادارة المؤسسات من قبل المجلس الانتقالي سوف ننتقل الى مبدى الثواب والعقاب.   

 

كيف سعى حزب الاصلاح لتدمير ماحققه التحالف والنخب والاحزمه الامنيه,وكيف دمرو جنوب؟

 

حزب الاصلاح هو امتداد للاخوان بل هو جزء أساسي وعضوا فيه او بالاصح هوا فرع الاخوان في اليمن،وتوغل في أعماق المؤسسه العسكريه والامنيه وبين صفوف القبائل واوساط التجار،في نظام الجمهوريه العربيه اليمنيه ،بل والاخطر ان نظام علي عبدالله صالح في الجمهوريه العربيه اليمنيه سمح للاصلاح الاخواني ان يقيم المعاهد الدينيه والجامعات ليتخرج منها عشرات الاف من طلاب الجمهوريه العربيه اليمنيه وهم متشبعون ومشحونين بالفكرالاخواني المختفي تحت مظلة الاصلاح ،واستطاع الاصلاح الاخواني ان يقنع علي صالح ان عشرات هذه  الالاف التي تتخرج من هذه المعاهد التي وصل عددها الى (400)اربعمائة معهد وجامعتين، كفيله بالقضاء على النظام في الجنوب ونهجه الاشتراكي  وحزبه العقائدي،وجندوا الى جانب ذلك كل العائدين من افغانتسان يمنين وعرب واجانب وكل هذ الحشد المتنوع من كل شرائح المجتمع اليمني في صنعاء وجه ضدالجنوب مرحله اولى لنهب ثرواته وتدميره وسلب شعبه وتغييرسلوكه وتحويله الى تابع وخاضع لنهج الاخوان اليمني،وهكذا  دفعوا بعلي عبدالله صالح الى شن الحرب والعدوان لحتلال الجنوب صيف 1994م لتحقيق ماتم التخطيط له من خلال ارسال مائة الآلاف من هذالصنوف البشريه المشحونه والمرتبه لهذه المهمه بمافي ذلك العائدين من افغانستان،وخلال (25)عام من الاحتلال للجنوب اجهزو على الجنوب لماحققه من انجازات  فوق الارض  ومافي باطنه،واستخدم حزب الاصلاح الاخواني الفتاوي الدينيه لقتل وابادة شعب الجنوب ابتدا من قتل قياداته وكوادره وانتها بتشريد شعبه في جميع مناطق العالم، واصبح حزب الاخوان الاصلاحي الذي يتواجد في كل مؤسسات الدوله والمجتمع يهدد علي عبدالله ويستغله  ابشع استغلال لتحقيق اهدافه الخطيره على حياه ومستقبل الشعبين في الجنوب واليمن الى الحدالذي لم يعد بمقدور علي عبدالله صالح مواجهة الاصلاح الاخواني الذي اطلق له العنان له في كل مؤسسات الدوله والمجتمع،فيمايخص سؤالكم عن تدمير حزب الاصلاح الاخواني لماحققه التحالف والنخب والاحزمه الامنيه،بعد كل الذي جراء للجنوب شعبه خلال 25السنه الماضيه من الاحتلال اليمني بقيادة الاصلاح الاخواني والشرعيه الاصلاحيه الاخوانيه،كان الجنوبين منتبهين للاعمال والمماراسات الوحشيه والقمعيه للاصلاح الاخواني وكذلك الحال الاخوه في دولة الامارات العربية المتحدة،ولم تعطى له أي فرصه للقيام بمثل هذه الاعمال ،وعندما اخلوا الاماراتين بعض الموقع المهمه للاخوه السعودين الذين هم لم يدركو اللاعيب الاصلاح الاخواني الذي حول مايسمى الشرعيه إلى غطاء لتمرير ممارساته الدنيئه والقذره في شبوه ووادي حضرموت وابين ،لكن كل هذه الاعمال والافعال انتبهت لها الاخوه السعودين،في ضوء الخيانات المتواصله عليهم على طول وعرض جبهات القتال التي لم يحصد  منها التحالف الا الهزائم والخذلان والخديعه في كل الجبهات بالتامر باسم الشرعيه على قوات التحالف لصالح الحوثين الذي تاكد للجميع بعد فوات الاوان  ان الاصلاح الاخواني على تواصل مستمر مع القيادات الحوثيه للتأمرمن اجل  اللحاق الهزيمه بالتحالف والجنوبين

 

ماهى رسالتك لحكومة الشرعيه اليمنيه؟      

                   

أول هذه الرسائل على الرئيس عبدربه منصور أن يخرج من تحت عباءة الاصلاح الاخواني وأن لايكون مظله لتنفيذ مشاريع وخطط وبرامج حزب الاصلاح الاخوني وان لايربط مصيره السياسي بهذ الحزب الذي اصبحت اياديهم ملطخه بدماء الابريا من شعب الجنوب والشعب في الجمهوريه العربية اليمنية وأصبح يتامر بالمكشوف على دول التحالف التي تدعم الشرعيه في اليمن ،وثاني رساله لحكومة الشرعيه ان تقلع وتكف عن تعذيب شعب الجنوب والحاق الاذا المستمر به تنفيذا لسياسة حزب الاخوان الاصلاحي، المدمره للجميع،وثالث رساله لدول التحالف العربي الداعم للشرعيه والمجتمع الدولي ممثله بدول دائمة العضويه بمجلس الامن الدولي ،ان يتيقنوا انها لاتوجد شرعية نظام في اليمن،لان هذه الشرعيه لاتستقيم على مبادى الشرعيه على الاطلاق(هيى شرعيه بالفنادق والقنوات الفضائيه لاغير)،  وان هناك شرعيات حقيقيه يتم الاعتماد عليها وهيى شرعية شعب الجنوب ممثله بالمجلس الانتقالي المفوض من عذ الشعب، شرعية القوى الاخرى الموجوده على الارض.

 

ماهو حل الأزمه اليمنية؟

 

حل الأزمه اليمنية يكمن في تصويب كل المبادرات ونتائج المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات والقرارات والجهود الاقليميه والدوليه وكل القرارات ذات الصله بالأزمه على جذر الأزمة التي هي قضية شعب الجنوب،واتفاق الرياض هوا الخطوه الاولى في هذ الاتجاه ،اذاكانت المبادره الخليجيه وأليتها هيى الحل لماذا مؤتمرالحوار الوطني الذي أستغرقت قربه العامين،واذاكانت نتائج هذالمؤتمر هي الحل لماذا جاء اتفاق السلم والشراكه الذي وقعته جميع الاطراف التي وقعت على نتائج مؤتمر الحوارالوطني ،واذا كانت لقاءات جنيف 1و2و3 هي الحل لماذا جاءات اجتماعات الكويت،،وذا كانت كلما ذكر هي الحلول المطلوبه لماذا جاءات عاصفة الحزم،واذا حل مشكلة الحديده هيى حل الازمه اليمنيه لماذا لا تحلها،،لذلك نحن نرى ان عدم تصويب الحلول الحلول على جوهر الازمه لايمكن حلها،فشل الوحده بين دولتي جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه، والجمهوريه العربيه اليمنيه ادى الى حرب وعدوان واحتلال الجنوب صيف1994م،وبعد جاءات مشكلة الحوثين والتدخل الايراني، ثم الطائفيه ، ثم الحروب الداخليه ،ثم وثم جاءات عاصفة الحزم،،اذا هذه هي الازمه اليمنيه (( فشل الوحده بين دولتي  جمهورية اليمن الديمقدقراطيه الشعبيه والجمهوريه العربيه اليمنيه،هذ الفشل ادى الى حرب وعدوان واحتلال الجنوب وهذ الفشل والحرب والعدوان واحتلال الجنوب  نتيجه لازمه اليمنيه)) وليس حل وضع الحديده اواتفاق السلم والشراكه مع الحوثين. والمبادرات والحلول الاخرى لانها لم تصوب على جوهر الازمه.  

 

ماذا تريد ايران من اليمن.. ولماذا اليمن خاصه؟

 

ايران يحكمها نظام قائم على تصدير النموذج الايراني في الحكم الى الدول الاخرى وتشعر أنها دوله اقليمية في المنطقه لابد ان تتقاسم القرار الاقليمي والدولي مع الدول المهمه في المنطقه مثل السعودية أو الدول التي لها مصالح حيويه في هذه المنطقه من العالم،ايران دوله توسعيه من ناحيه وسياسات الانظمه العربيه ساعدت ايران  على هذه المطامع والتوسع،خاصه عندما وقف العرب ضدصدام حسين الذي كان العدواللدود لايران،والقضاء على صدام ساعدالايرنيين بالقضاء على السنه الحاكمه في العراق،وتركالعرب المقاومه في لبنان واختطفتها ايران،وتركوالقضيه الفلسطينيه واحتظنتها ايران،ثم ارادت الانظمه العربيه اسقاط نظام الاسد فوقفت ايران مع هذ النظام ،وسقط الشرق الاوسط لاهم منطقه في العالم بيد ايران،فشلة الوحده اليمنيه وقامة حرب ضدالجنوب وكانوا الاخوه في دول الخليج قد اخذوا الامر لحلها على محمل الجد خاصه في اجتماع وزراء دول مجلس التعاون يوم 1994/6/5م بمدنية ابها السعوديه سرعان ماترجعوا وضلت الازمه اليمنيه تتمعق والجنوبين اشعلوا ثوره سلميه وكان نظام علي عبدالله يبطش بالجنوبين دون من يوقف هذ العمل الوحشي بحق الجنوبين بل ذهبوا لمساعدته ودعمه ضد الجنوبين ،وكانت ايران قدحاولت التضامن مع شعب الجنوب من بطش نظام علي عبدالله غير انها لاحظت ان الجنوبين لن يكونوا يوما مع ايران ، لذلك اتجهت الى دعم الحوثين القريبين منها دينا وروحا،وهنا جاء دور اليمن من قبل ايران بعد ان تمددت في العراق ولبنان وسوريا وفلسطين ،وازدادت مطامع ايران اكثرمع اشتداد الصراع مع امريكا والسعوديه حليفة امريكاء بنظرتها الى مصيق باب المندب والمضايق والجزر التي تتحكم بالملاحه الدوليه الامر الذي زاد من شهيت ايران التي سوف تكون شريكا في القرارالدولي اذا ما احكمة سيطرتها على اليمن تحت مسمى الحفاظ على  الوحده بين الجنوب واليمن العربيه،وعلى هذا تريد ايران ان تتحكم بحميع مضايق الملاحه الدوليه في عموم منطقة الشروق الاوسط لتصبح شريكا فاعل مع امريكا والدول العظماء التي لها مصالح استراتيجيه في هذه المنطقه الحساسه من العالم.                          

 

كيف تقرأ المشهد الراهن.. وماذا عن مستقبل قضية شعب الجنوب.. وكيفية حلها؟

 

المشهدالسياسي الراهن يؤشر على أن المستقبل لصالح قضية شعب الجنوب والافاق تبشر بكل اتجاهاتها المختلفه وان الظروف الموضوعيه والذاتيه تتكون بشكل واضح وسريع لانجاز هدف شعب الجنوب المتمثل في تحرير كامل ارضه واستعادة الدوله المستقله وذات السياده بالحدود المعترف بها دوليا قبل 22مايوم 1990م، وهو يوم اعلان الوحده بين دولتي جمهورية اليمن الديمقراطيه الشعبيه والجمهوريه العربيه اليمنيه ،وشعب الجنوب لديه كل الخيارات لتحقيق كامل اهدافه ، وعاقد العزم الاكيد ودون ان يحيد عنها قيدانمله للسيرقدما نحو مستقبل مشرق يلبي  اماله بفك الارتباط واستعادة دولته وبناء دوله فيدراليه تتحقق في ضلها  العداله الاجتماعيه والشراكه في القرار السياسي والثروه لكل ابنأ الجنوب.