حضرموت المهرة

حضرموت المهرة

تمنيت لو ان بيدي امكانية مشورة قائدنا المحافظ اللواء البحسني أمس، لاقنعته بعدم التفكير حتى بالقبول بالجلوس بمنصة إلى جانب زعيم أشهر عصابة تهريب باليمن لايمتلك علما ولا تاريخا ولا اي قدرات أكثر من كونه احد اخطر المهربين المحترفين لكل شيء بالمهرة واليمن بشكل عام وتم تعيينه محافظا على أمل أن يجد في المسؤولية والمنصب مايشغله عن مهنته وهوايته الحقيقية التي ظهر في مستواها جيدا، أمس باجتماع المضاربة بالرياض، وكشف للجميع وبكل وضوح جلي أنه لايمتلك أكبر من مستوى عقلية مهرب وتفكير طفل ساذج سيما بعد ان بدأ حديثه بمثل ذلك الهرف السامج والكلام الغبي السخيف، الذي لا يمكن ان يأتي حتى من طفل مهري او يصدقه، فكيف بشخص يفترض انه يمثل محافظة بحجم المهرة ويتحدث بلسان مثقفيها واعيانها ووجاهاتها القبلية والسياسية والعسكرية.



 

لايكفي بالنسبة لي انسحاب قائدنا أبوسالمين من اجتماع هوشلي للنطيحة والمرتدة ومابقى من مخلفات المرحوم عفاش و أرامل ومطلقات الحوثي، سيما بعد ان أعتلى منصة الاجتماع للحديث بلسان من له الكلمة والحق الشرعي في ان يقترح ويقرر ويضيف ويعدل لمخرجات الحوار والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن وبقية مرجعيات الحل السياسي للازمة، بل ويرسم ويخطط ويسعى للتنفيذ واعتماد اقليم المهرة اقليما مستقلا عن حضرموت، خلافا لحقيقة واقع الأمر الذي يجعل من اقليم حضرموت أكثر مناطق الأقاليم الأخرى تماسكا وتقاربا وتفهما.

 

وكان على قائدنا المحافظ ان يبارك للمهريين ومحافظهم الوطني الخارق، ولوبجملتين موجزتين ترحيبيتين ساخرتين بإضافة اقليمهم لحقة كسابع اقليم بيمن هادي الاتحادي، وذلك قبل ان يغادر سعادته ذلك الجمع المفخخ من جهة والسيء النوايا على مايبدو تجاه الجميع من جهة أخرى.

 

وكان الله في العون.