أول هاتف لهواوي بدون تطبيقات جوجل

هاتف
هاتف

كشفت شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة هواوي في ميونيخ رسميا عن أحدث هواتفها الذكية، وهو أول أجهزتها النقالة الخالية من تطبيقات جوجل الواسعة الانتشار بسبب العقوبات الأمريكية.



 

ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، صرّح رئيس فرع المستهلكين في هواوي ريتشارد يو أثناء كشف أحدث هاتفين للشركة "مايت 30" و"مايت 30 برو"، "الخميس، إنه بسبب الحظر الأمريكي على بعض الهواتف، لا يمكننا أن نزودها" بتطبيقات جوجل.

 

لكن لإزالة المخاوف من عدم نجاح هاتف من دون تطبيقات تحظى بشعبية كبيرة مثل "واتساب" و"يوتيوب" و"جوجل مابس"، شدد ريتشارد يو على أن المنصة الموازية لـ"بلاي ستور" التي ابتكرتها الشركة الصينية العملاقة تقدّم 45 ألف تطبيق من خلال معرض تطبيقات هواوي.

 

وأضاف أن هواوي استثمرت مليار دولار  (900 ألف يورو) في نظامها للتطبيقات، داعيا مطوّري التطبيقات إلى جلب ابتكاراتهم إلى النظام.

 

وطرحت شركة هواوي هواتفها الجديدة بأسعار تبدأ من 799 يورو  إلى 2095 يورو، حيث طرحت هاتف ‎Mate30 بسعر يبدأ من 799 يورو، وهاتف ‎Mate30 Pro  بسعر يبدأ من 1099 يورو ، وهاتف ‎Mate30 Pro 5G بسعر يبدأ من 1199 يورو، وأخيرا هاتف  ‎Mate30 RS بسعر يبدأ من 2095 يورو.

 

وفي مايو/أيار الماضي أدرجت واشنطن شركة هواوي على "القائمة السوداء" في سياق نزاعها التجاري مع الصين.

 

ومنذ ذلك الحين، أصبح محظورا على الشركات الأمريكية التعامل مع الشركة الصينية التي يشتبه الرئيس دونالد ترامب وإدارته بأنها تتجسس لحساب بكين.

 

ونتيجة ذلك فإن هاتف "مايت" سيخلو من النسخة المتوافرة من أندرويد الذي يعتبر نظام التشغيل الأكثر استخداما في العالم والمملوك لشركة جوجل الأمريكية العملاقة.

 

ورغم أن مستخدمي هاتف "مايت 30" لن يجدوا الكثير من الاختلاف في استخدام النظام، إلا أن غياب متجر "بلاي ستور" الذي يوفر إمكان تنزيل آلاف التطبيقات والألعاب والأفلام والكتب والموسيقى، يمكن أن يعوقهم.

 

ولن تتوافر لهؤلاء المستخدمين تطبيقات رائجة مثل واتساب وأنستقرام وخرائط جوجل.

 

وتقول تقارير عالم التكنولوجيا إن هذه الثغرة في وظيفة الهاتف جعلت بعض التجار يترددون في طلب هذه الهواتف الجديدة خشية أن يعمد مستهلكون غير راضين إلى إعادتها.

 

وفي ظل النزاع التجاري مع الولايات المتحدة الذي ليس مرجحاً أن يُحل قريباً، ليس أمام هواوي إلا أن تطور بشكل أكبر "نظامها الشامل" الخاص بلأجهزة والتطبيقات والخدمات بشكل يجعل المستخدمين يميلون لها بشكل أكبر.

 

وعرضت هواوي التي تعتبر ثاني أكبر شركة لصناعة الهواتف الذكية بعد سامسونج، في وقت سابق من هذا الشهر نظامها التشغيلي "هارموني أو إس" الذي يمكن أن يكون البديل من آندرويد.

 

إلا أن هاتف "مايت 30" لن يحتوي على "هارموني أو إس".

 

وقد يدخل هذا النظام على خط المنافسة في "حروب أنظمة التشغيل" بين مايكروسوفت، ويندوز، وآبل "ماك أو إس" وكذلك بين أندرويد من جوجل و"أي أو إس" من آبل.

 

من ناحيته، دعا إريك هو الرئيس التنفيذي الحالي للشركة، وهو المنصب الذي يتم توليه بالتناوب، أوروبا إلى إيجاد بديل من جوجل وآبل.

 

وقد يوفر ذلك فرصة لهواوي لايجاد سوق في أوروبا تضم 500 مليون مستخدم من ذوي الدخل الجيد وتشكل ساحة تواجه فيها هواوي منافسيها الأمريكيين.

 

وصرح لصحيفة "هاندلسبلات" الألمانية اليومية: "إذا امتلكت أوروبا نظامها الشامل الخاص للأجهزة الذكية، فستستخدمه هواوي.. وسيحل ذلك مشكلة ارتهان أوروبا الرقمي" للولايات المتحدة.

 

وأضاف أن شركته ستكون مستعدة للاستثمار في تطوير مثل هذه المشاريع الأوروبية الصينية.