منها اليمن.. تقرير مفصل عن التوسعات الإيرانية في الوطن العربي


يُثار الجدل في السنوات الأخيرة حول مدى التمدد والنفوذ الإيراني في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، إلا أن جدلاً أقل حدة ذلك الذي تتناوله وسائل الإعلام بمختلف أذرعها حول محاولة مد إيران نفوذها في قارة إفريقيا وآثار ذلك على الدول العربية الإفريقية.

وكتب مستشار وزير الدفاع الخبير العسكري والاستراتيجي، العقيد يحيى أبو حاتم في التقرير - ينشره "اليمن العربي" - :"وهنا سنحاول إلقاء الضوء على محاولات النظام الإيراني توسيع نفوذه في القارة الإفريقية ومدى تشكيله تهديداً لمصالح الدول العربية وأهمها مصر.


أولاً: دوافع إيران في المنطقة العربية:

تعد المنطقة العربية في الاستراتيجية الإيرانية مركزية لها في سعيها إلى بناء إمبراطوريتها، وممارستها للنفوذ الإقليمي، وأداء دور دولي؛ لعدة دوافع؛ منها:

-الموقع الجغرافي (الجيوبوليتكي):

موقع المنطقة العربية الجغرافي مركزي؛ يربط بين قارات العالم القديم الثلاث: آسيا وإفريقيا وأوروبا، ويتحكم في خطوط الملاحة البحرية من خلال المضايق البحرية (هرمز، وباب المندب، وقناة السويس، وجبل طارق) التي تمر منها إمدادات الطاقة والتجارة العالمية، وتتحكم في خطوط المواصلات البرية، وأنابيب الطاقة، ولطالما ارتبطت أطماع القوى الصاعدة عبر التاريخ في السيطرة عليه أو على جزء منه( ).

-المكانة الدينية:

ترى إيران أن دورها في العالم الإسلامي سيظل دوراً ثانوياً ما لم تتحكم في الأماكن المقدسة (مكة الكرمة، والمدينة المنورة، والقدس الشريف)، ولأن المنطقة العربية تحتل مكانة دينية وروحية في نفوس المسلمين حول العالم؛ لكونها تحوي هذه الأماكن المقدسة، فهي هدف استراتيجي بالنسبة إلى الإيرانيين، ولعل إحياء مكانة مدينة النجف في العراق هو عبارة عن العمل بالبدائل الروحية حتى تصل إلى هدفها بالسيطرة على مكة والمدينة إذا ما أتيح لها ذلك.
-الثروات المادية:

تتمتع المنطقة العربية بثروات معدنية كبيرة؛ من نفط وغاز ومعادن، وقد حققت دول المنطقة- وخاصة الخليجية- خلال السنوات الماضية مؤشرات تنمية عالية، وأنجزت بنية تحتية حديثة، وصفقات أسلحة متطورة، وغيرها، وهو ما أثار مطامع إيران لفرض سيطرتها على أهم الموارد الطبيعية؛ من اليمن حتى الساحل السوري.
ثانياً: الفرص الإيرانية:

أ- على الصعيد العربي:

ثمة فرص عديدة لإيران تسهل لها تنفيذ سياستها التوسعية، ومن ذلك:

• غياب استراتيجية عربية موحدة لمواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة، مع غياب القوة المركزية فكرياً ومادياً.
• اعتماد الجانب العربي في مواجهة التهديدات الإيرانية على ردات الفعل الآني، وضعف وجود المؤسسات المتخصصة في المجالات التي تنشط بها المؤسسات المدعومة إيرانياً.

• ضعف العلاقة بين الأنظمة العربية والحركات الإسلامية والقومية المقاومة للنفوذ الإيراني، وهشاشة ثقة بعضها ببعض.

• التنافر بين المكونات الفكرية والجماعات الإسلامية العربية، وضعف قناعة منتسبيها بالتنوع وأهمية الاتفاق والتكامل على مقاومة النفوذ الإيراني.

وكذلك علاقة إيران بسلطنة عمان، أما عن العراق ولبنان وسوريا فقد أصبح القرار السياسي- بلا مبالغة- مختطفاً إيرانياً؛ بناء حضورها في المجتمعات غير الشيعية في الحاضنات الصوفية العربية، ومناطق الدول المهملة من قبل الدول الإقليمية والتي تشهد صراعات ويعيش غالبية سكانها تحت خط الفقر.

ب- على الصعيد الدولي:

• تحالف إيران مع روسيا في سوريا، وحاجة الأخيرة إلى مساعدة روسية في تعزيز علاقتها الاقتصادية مع العراق، مكَّن إيران من استغلال الإمكانات العسكرية الروسية الضخمة، ودعمها السياسي في مجلس الأمن، لمصلحة حلفائهما في سوريا، وإن كان من المتوقع تقاطع مصالحهما إذا استطاعا حسم الصراع لمصلحتهما.

• الاتفاق النووي الإيراني مع دول دائمة العضوية بمجلس الأمن زائد ألمانيا، وما تبعه من انفتاح سياسي واقتصادي على إيران، فتح فرصاً متنوعة لإيران في تعزيز التنمية وزيادة مواردها، بالإضافة إلى الانفتاح السياسي، وهو ما يعزز من نفوذها في المنطقة، مع مراعاة احتمالية تغير الموقف الأمريكي في عهد الرئيس ترامب من الاتفاق النووي، وفي أقل الاحتمالات تقليص التعاون والتفاهم الذي شهدته العلاقات الإيرانية الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما ، وأن كان قد تغير ذلك بعض الشيء في عهد الرئيس الأميركي ترمب.

ثالثاً: مهددات النفوذ الإيراني في المنطقة العربية:

• إدراك أكثرية الدول العربية لخطورة التهديدات الإيرانية في المنطقة، وتشكيل النواة الأولى لما يعرف بالتحالف العربي لمواجهة ذلك التهديد، الذي اضطلع بدور داعم للحكومة الشرعية في اليمن؛ لمواجهة التدخل الإيراني وحلفائه الحوثيين ومناصري الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

• الاحتقان الشعبي من إيران، واهتزاز صورتها في المنطقة العربية؛ نتيجة الجرائم التي ترتكب في سوريا والعراق واليمن، وتناقض مواقفها مع شعاراتها وقيمها التي تروجها. وقد مثلت مواقف إيران من ثورات الربيع العربي انتكاسة لصورتها؛ فبعد أن أيدت في البدء الثورات، وصوَّرتها على أنها امتداد للثورة الإيرانية، انعكست مواقفها بعد رفض قيادات التيارات العربية المشارِكة في الثورات ذلك الاعتبار، وعدم الأخذ بالنموذج الإيراني، ثم جاء الموقف الإيراني من الثورة السورية ليكون الشوكة التي قصمت ظهر بعير صورتها؛ حيث تناقض موقفها مع كل أدبياتها وشعاراتها؛ من خلال انحيازها لنظام بشار الأسد المستبد والدموي، الذي واجه المتظاهرين بالقتل والاعتقال، ورفض كل مبادرات الإصلاح السياسي والحقوقي في سوريا.

• انحصار التأييد العربي لإيران في جماعات صغيرة مؤدلجة ورطتها إيران في الصراع، وقد كشف استطلاع أجراه مركز الجزيرة للدراسات عن تراجع صورة إيران لدى النخبة العربية، وعدِّها مصدرَ تهديدٍ حقيقياً في المنطقة العربية.
• فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وما يمكن أن يشكله موقفه الرافض للاتفاق النووي، وطبيعة فريقه الرئاسي الرافض لنمط علاقة تعامل إدارة أوباما مع إيران.

رابعاً: مناطق النفوذ الإيراني:

انحسار التفاعل في الجوار العربي الإيراني في المنطقة العربية يدل على مدى تراجع التأثير العربي، وضعف مناعته، في مقابل فاعلية النفوذ الإيراني، ويلاحظ أن بؤر الصراع أصبحت تحاصر دول الخليج العربي، مع أن طبيعة الجوار تجعل التفاعل العربي الإيراني حتمي الاستمرار والتأثير والتأثر المتبادل، ولولا الأطماع الإيرانية في المنطقة العربية منذ العهد الصفوي في القرن السادس عشر، لشكل هذا الجوار ثراءً حضارياً متنوعاً، ولعم خيره الجميع.


أ- العراق:
شكل العراق في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين سداً منيعاً أمام النفوذ الإيراني، بل وشكل المهدد الرئيسي للثورة الإيرانية أثناء الحرب العراقية الإيرانية عقب الثورة التي شهدتها الأخيرة. وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق، بالتعاون مع إيران، في العام 2003، أُسقط النظام العراقي، وسلِّمت الدولة العراقية لمعارضي النظام السابق القادمين من إيران، وبنيت مؤسسات الدولة العراقية وفقاً للطموحات الإيرانية، وبمشاركة محدودة للسنّة، تقلصت مع الأيام وطوردت قياداتها.

تحول العراق إلى مخزون بشري ومادي للنفوذ الإيراني في المنطقة العربية، فأصبح الجنرال الإيراني قاسم سليماني يشرف على الجيش العراقي، ويتحكم في إدارة المعارك، ويعمل على تحشيد المقاتلين إلى سوريا، وكانت خزينة الدولة العراقية تمول تلك الحروب ومشاريع النفوذ الإيراني، كما هو حاصل في استقطاب نظام السيسي مقابل تموينه بالنفط العراقي.

وقد تحول العراق إلى سوق إيرانية، وساحة خلفية لإيران يعبر إليه سكانها بمئات الآلاف دون أي إجراءات تحفَظ للعراق جزءاً من سيادته. ولتكبيل صانع القرار العراقي (الشيعي) حرصت إيران على إنشاء كيانات شيعية سياسية ومسلحة تتنافس على تقديم الولاء لها، وأنشأت مؤسسات رديفة لمؤسسات الدولة العراقية العسكرية (الحشد الشعبي) بمرجعية الحوزات، بعد أن اعترفت بقم الإيرانية مرجعاً لها، وسلحت هذه المليشيات بأسلحة الجيوش، وجعلتها عابرة للحدود، ومهددة لدول الجوار، ترفع صور زعماء الشيعة، ومنهم السعودي نمر باقر النمر.

ب- سوريا:
اتسمت العلاقات الإيرانية السورية بالتعاون منذ قيام الثورة الإيرانية؛ نتيجة الحاجة المتبادلة، فكل منهما يحتاج إلى الآخر؛ بسبب الخلافات بين قيادتي حزب البعث الحاكمتين للعراق وسوريا، ووقوف سوريا مع إيران ضد العراق في سابقة غريبة ومتناقضة مع القومية العربية التي يتبناها حزب البعث السوري، وأيضاً عوامل الصراع السوري الإسرائيلي، وهيمنة سوريا على لبنان، وحرص إيران على دعم الشيعة هناك، ووجود الفصائل الفلسطينية في سوريا، بالإضافة إلى إدراك الطرفين محدودية حلفائهم في المنطقة، وقد ذكر عبد الحليم خدام، نائب الرئيس السوري سابقاً، في كتابه التحالف السوري الإيراني والمنطقة، وجود استراتيجية إيرانية لترسيخ الوجود الإيراني في المنطقة منذ الأيام الأولى للثورة الإيرانية، ولم يدرك نظام حافظ الأسد حينها هذه الاستراتيجية.

وحالياً تسعى إيران إلى مد نفوذها البري ووصله بسوريا عن طريق الأراضي العراقية، بعد سيطرة مليشياتها على المناطق السنية في غرب العراق، ويتحدث المسؤولون الإيرانيون عن خططهم في مد خط لسكة حديد من إيران إلى سوريا مروراً بالعراق.

نفوذ إيران من نفوذ نظام بشار الأسد، وتشاركها فيه روسيا، وتمثل سوريا خط الهجوم والدفاع الأول في الوقت نفسه لإيران وحلفائها في العراق ولبنان، وفي ظل الأحداث التي شهدتها سوريا منذ عام 2011، والتغييرات الديمغرافية، والتغيرات في موازين القوى أيضاً، من المتوقع أن تتعذر سيطرة نظام الأسد على كامل سوريا، مع بقاء احتمالية استمرار تعدد الجهات المسيطرة على الأراضي السورية، واستمرار الصراع وضعف النفوذ الإيراني.

جـ- لبنان:
شكل لبنان الوجود الأول للحرس الثوري خارج حدود الجمهورية الإيرانية؛ نظراً للحضور الشيعي فيه، والاحتلال الإسرائيلي للبنان، وتلامس حدود لبنان مع فلسطين المحتلة، فعمل الحرس الثوري على تكوين حزب الله ودعمه في مواجهة المليشيات اللبنانية المتقاتلة، ومن ثم مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للبنان، فتحول حزب الله إلى رقم صعب تجاوزه في الشأن اللبناني، وفاعل إقليمي، جاعلاً من لبنان- بعد هيمنته على الدولة- مركزاً لتدريب العناصر الشيعية القادمة من بعض البلدان العربية وتأهيلها، وأنشأ لها قنوات إعلامية تتبنى مواقفها، كما عمل على استقطاب بعض قيادات القوى السياسية غير الشيعية اللبنانية، يسارية وقومية، بل ومسيحية. ويعدُّ انتخاب ميشيل عون لرئاسة لبنان، بعد سنتين من التعطيل، انتصاراً لحزب الله ونظام بشار الأسد ومن خلفهم إيران.

وعليه؛ فالنفوذ الإيراني سيتعاظم في مقابل تراجع النفوذ الخليجي، والسعودي على وجه التحديد، إلى أن يغيَّر النظام الحاكم في سوريا، أو يحدث تغيير في موازين القوى.

د- دول الخليج:
تمثل دول الخليج العربي الهدف الرئيسي في الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة العربية، وللنفوذ الذي تسعى إلى تحقيقه على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ نظراً لما تتمتع به هذه الدول من موقع جغرافي، وقدسية مكانية (مكة المكرمة والمدينة المنورة)، وثروات وإمكانات اقتصادية هائلة، وخصوصية تأثير من يهيمن عليها على بقية دول الإقليم.
وقد عملت إيران على توظيف التنوع المذهبي في بعض المجتمعات الخليجية من خلال تعظيم شعور شيعة ولاية الفقيه بالمظلومية والإقصاء، كما استطاعت إحداث تباين بين دول الخليج، حيث يجد المتابع لمواقف سلطنة عمان قربها من الموقف الإيراني وانسجامها معه أكثر من انسجامها مع بقية دول الخليج، كما أدى الحصار الدولي على إيران إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دولة قطر.

ونتيجة التصريحات الإيرانية المدعية تبعيةَ مملكة البحرين لها، وكشف الخلايا الإرهابية وعلاقتها بإيران من قبل أجهزة الأمن الخليجية، وتدخل التيارات الشيعية في العراق ولبنان واليمن وإيران في الشؤون الداخلية لدول الخليج، كما حدث عقب إعدام السعودية لمواطنها نمر باقر النمر، وخروج مسيرات في هذه الدول تتوعد بالثأر من السلطات السعودية، وتصدُّر أمين حزب الله في لبنان مواقف التصعيد، بالإضافة إلى التسريبات الإيرانية التي تتحدث على انهيار دول الخليج، نتيجة كل ما سبق وغيره فإن النفوذ الإيراني سيتقلص في منطقة الخليج.

هـ- فلسطين:

مثلت فلسطين المرتكز الأساسي لتمدد النفوذ الإيراني في الأوساط العربية غير الشيعية، واستمر هذا النفوذ منذ قيام الثورة الإيرانية في عام 1979، وتحويل السفارة الإسرائيلية في طهران إلى سفارة فلسطين، وتخصيص الخميني لآخر جمعة من رمضان يوماً لدعم فلسطين باسم يوم القدس العالم، وقد تشوهت صورة إيران في نظر المواطن العربي ونخبه، ودورها في دعم حركات المقاومة، وتزعزعت الثقة بها، ولذا فإن النفوذ الإيراني في فلسطين والمنطقة سيتراجع عما كان عليه سابقاً، مع استمرار ضعف العلاقة بين إيران وحركة حماس.

و- اليمن:

تتمتع اليمن بموقع جغرافي يسيطر على مضيق باب المندب وخطوط الملاحة البحرية، وحدود طويلة مشتركة مع المملكة العربية السعودية، المنافس الإقليمي للجمهورية الإيرانية، التي تسعى إلى زعزعة استقرارها ووراثة نفوذها، وسعت إيران إلى استغلال بعض أتباع المذهب الزيدي المتطلعين إلى السلطة، وتمركز وجودهم على جزء من الحدود اليمنية السعودية إلى بناء كيان مسلح يزعزع استقرار السعودية ويحاصرها، وقد تأكدت تلك المخاوف من خلال الحرب الدائرة بين الحوثيين والشرعية والتحالف الذي تقوده السعودية، وكانت شرارتها المناورات العسكرية التي أجراها الحوثيون في حدود اليمن مع السعودية، والشواهد على الدعم الإيراني للحوثيين في المجالات العسكرية والإعلامية والسياسية كثيرة؛ وبعد تدخل التحالف العربي بقيادة السعودية، واستعادة كثير من المناطق، وتقلص سيطرة الانقلابيين الموالين لإيران، فمن المتوقع تراجع النفوذ الإيراني في اليمن وبشكل كبير جداً.

خامساً: المحددات الحاكمة للنفوذ الإيراني في المنطقة العربية:

• وجود رؤية واستراتيجية محددة، وقيادات مؤمنة بها، تعمل جاهدة على تنفيذها من خلال مؤسسات متنوعة، باستخدام أدوات القوة بشقيها الصلبة والناعمة.
• سياسة خارجية فاعلة تستطيع استغلال القضايا التي تشغل الدول الكبرى كقضية الإرهاب، بصرف النظر عن ظروف وجود هذه الحركات، ومن المستفيد منها، والشكوك التي تحوم حول دور الاستخبارات الغربية فيها، وعلاقة إيران بالتنظيمات المتطرفة، وإيوائها لأفرادها بعد الاحتلال الأمريكي لأفغانستان.
• استغلال القضايا العادلة؛ كقضية فلسطين، ونصرة المظلومين، ومقاومة الظالمين، في نشر نفوذها، في مقابل الدور الضعيف والمشبوه أحياناً لبعض الدول العربية، وخاصة فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي.
• قدرة إيران على كسب وشراء ولاءات بعض القيادات السياسية والفكرية من خارج التيار الشيعي، وخاصة من التيار اليساري والليبرالي، مستغلة اختلاف بعض ممثلي هذه التيارات مع التيار الحركي الإسلامي، وخلافات القوى اليسارية والليبرالية مع الأنظمة العربية، وحاجة تلك القيادات إلى الدعم المادي، وهو ما وسع من نفوذها في الوسط النخبوي العربي.