إيران تُعيد إحياء "الوحش الخامد" لإنتاج الأسلحة النووية


مع تصاعد التوترات بين إيران وواشنطن وبريطانيا، وتزايد الأقاويل باحتمال صعود حرب، عادت إيران لتخصيب اليورانيوم ورغم أنها أصرت على أن النسبة المعلنة لا ترقي لصناعة الأسلحة، وقالت إن الإسلام حرم صناعة أسلحة الدمار الشاملة إلا أن الخبراء أكدوا أن إيران عادت لإحياء المنشآت النووية القديمة، حتى تعود للعمل، موضحين أن ما يخبئه النظام الإيراني بشأن تخصيب اليوارنيوم أكثر مما يعلنه.


صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ذكرت أن معهد العلوم والأمن الدولي أكد إن إيران تبني منشأة نووية مترامية الأطراف تحت جبل لحمايتها من القصف، موضحا أن منشأة فورد لم يعاد تصميمها لتكون غير صالحة للإنتاج النووي كما ادعت إيران.


فورد


منشأة فورد تعتبر جزءا من تهديدات إيران الحالية، حيث أنه يمكن عن طريقها أن تنتقل إيران إلى مستويات أعلى من التخصيب وتزيد مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، وتم بناؤها في عام 2002 في إطار برنامج الأسلحة النووية الإيراني، لكن اكتشفتها المخابرات الغربية وبعدها تم إجبار طهران على تحويلها إلى محطة كهرباء في 2009، وفي 2016، تم تحويلها لمركز أبحاث نووي وتكنولوجي


صور الأقمار الصناعية


وتم دفن منشأة فورد النووية في سلسلة جبال، تحت قيادة الحرس الثوري الإسلامي، وهو محصنة بشدة بحلقة من السياج الفولاذية مع أبراج حراسة كل 80 قدم، وأوضح المركز العلمي أنه تم تزويدها بأنظمة صواريخ روسية من نوع "إس -300"، مشيرا إلى أن صور الأقمار الصناعية أكدت أن إيران كثفت من أعمال البناء بالمنشأة وحفرت العديد من الأنفاق التي تربط بينها وبين مؤسسات أخرى، وذكر أن اثنين من تلك الأنفاق تربط المنشأة السرية بالطريق السريع.


غير قابلة للتدمير


وأوضح المركز الدولي أنه رغم أن سلاح الجو الأمريكي يضم قاذفات صواريخ من طراز" "B-2 وتبلغ كتلتها 33000 رطل وقادرة على اختراق الجبال والأنفاق تحت الأرض، إلا أن الخبراء يخشون أن يكون المنشأة النووية غير قابلة للتدمير.


الأسلحة النووية


وأكد العلماء أن الأنفاق تستخدم للوصول إلى المخبأ المليء بأكثر من 1000 من أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في الإنتاج النووي، موضحين أن كل شيء متوفر ومجهز بمنشأة فورد بالدرجة التي تمكن إيران من تخصيب اليورانيوم وإعادة إنتاج أسلحة نووية بشكل أسرع مما يتوقع البعض.