تعرف على أبرز طرق إيران لتهريب أسلحتها لميلشيا الحوثي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


اعتمدت طهران منذ بداية دعمها وتمويلها لميلشيا الحوثي الإرهابية أربعة مسارات لإيصال أسلحتها المختلفة والمتنوعة بين  الطائرات المسيرة المفخخة، والصواريخ، ومصانع الألغام، والقوارب المفخخة، وعملت عبر طرق مباشرة أو بطرق ملتوية وعبر وسطاء، على زعزعة الأمن في اليمن، واختراق علني للقرار الأممي 2216 الصادر في أبريل 2015 تحت الفصل السابع من الميثاق العام لمنظمة الأمم المتحدة والذي ينص على منع إيصال الأسلحة إلى الحوثيين.

ويدل تصنيع الحوثيين للصواريخ قطعيا على أن إيران ما زالت تدعم الحوثيين ليس فقط بالأسلحة، بل بالخبراء والمعرفة، وميناء الحديدة ما زال المنفذ الرئيس لتهريب الصواريخ وإدخال الخبراء لليمن.

وأعلن الحوثيون نيتهم باستهداف المطارات والمواقع المدنية داخل المملكة بصواريخهم، وهذه تعد أعمالا إرهابية وتدل على عدم التزامهم بالقانون الدولي، وللأسف لم يكن للمنظمات الدولية أي ردود فعل ملحوظة على إعلان الحوثيين استهداف المدنيين.

ورغم إعلان الحوثيين استهداف المدنيين إلا أن التحالف ما زال ملتزما بالقانون الدولي وبقواعد الاشتباك، ولم يرد عليهم باستهداف مواقع مدنية في اليمن. ويصنع الحوثيون هذه الأسلحة (الصواريخ والطائرات المسيرة) في مصانع تقع داخل المدن المأهولة بالسكان كما يطلقون الصواريخ عبر منصات توضع بين المنازل والأحياء أو المؤسسات الحكومية المدنية.

وكشفت عمليات ضبط الأسلحة المتنوعة طرق ووسائل وصول الأسلحة الإيرانية التي عثر عليها بشكل متواصل، سواء تلك التي ضبطت في شاحنات برية أو في سفن بالموانئ المختلفة، التي يصل طولها إلى 2700 كلم، ومن الصعب جدا أن تتم مراقبتها كلها.

وكانت إيران تتخذ من ميناء ميدي مركزا لدعم ميليشيات الحوثي قبيل السيطرة عليه من قبل الجيش الوطني، والتحالف العربي، حينما ضبطت السفينة “جيهان 1” عام 2012 وبها أسلحة إيرانية الصنع؛ كاشفة بذلك عن إحدى الطرق التي يعتمدها الإيرانيون في توصيل الأسلحة، إذ كانت السفينة في طريقها إلى ميناء ميدي الذي يسيطر عليه الحوثيون، وحملت هذه السفينة وقتها 48 طنا من الأسلحة والمتفجرات والصواريخ.

وتقول الحكومة اليمنية «إن استمرار نظام طهران في تزويد ميليشيات الحوثي بالتكنولوجيا العسكرية والأسلحة النوعية من صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وخبراء في صناعة وزراعة الألغام والعبوات الناسفة تحد واضح وصريح للإرادة الدولية، وقرارات مجلس الأمن الدولي».

طرق تهريب السلاح الإيراني للحوثيين: 

الموانئ البحرية
التجار
قوارب الصيد الصغيرة
شبكات مافيا تجار الأسلحة في الدول الأفريقية المرتبطين بإيران