أنقرة تواصل خرق المواثيق الدولية بسفينة تنقيب ثانية في "المتوسط"


قال مليح خان بيلجين، المدير العام لشركة النفط التركية "تباو"، الخميس، إن ثاني سفينة تنقيب تركية ستعمل قبالة شبه جزيرة كارباس في شمال شرقي قبرص.

وأكد للصحفيين قبيل مراسم إطلاق سفينة التنقيب التركية ياووز بأنه من المقرر أن تبدأ السفينة أعمال التنقيب في المنطقة في مطلع يوليو/تموز المقبل.

يأتي هذا في الوقت الذي حذر فيه الاتحاد الأوروبي، تركيا من استمرار أنشطتها في المياه الإقليمية لقبرص، مؤكدا أن تلك الخطوة ستؤثر على علاقة الاتحاد بأنقرة.

وبين البيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، أنه يراقب عن كثب تطورات الأوضاع بين تركيا وقبرص، مشيرا إلى تضامن أوروبا الكامل مع قبرص.

وكان الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس قد دعا إلى اتخاذ موقف حازم من الاتحاد الأوروبي تجاه التدخلات التركية.

واتهم تسيبراس أنقرة بـ"انتهاك القانون الدولي" في اتصال مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، حسبما أعلن مكتبه.

وفي منتصف شهر مايو/أيار الماضي، حذر الاتحاد الأوروبي تركيا من المضي قدما في أعمال التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، واصفا الخطة بأنها غير قانونية، ومتعهدا "بالرد بشكل مناسب"، في أعقاب إعلان تركيا عزمها القيام بأعمال تنقيب عن الغاز حتى سبتمبر/أيلول المقبل في منطقة من البحر المتوسط، تقول وسائل الإعلام القبرصية إنها تدخل في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

وذكرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني أن وزراء خارجية الاتحاد الـ28 أعادوا تأكيد دعمهم لقبرص في النزاع.

وقالت موجيريني بعد محادثات مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "ندعو تركيا بشكل عاجل لضبط النفس واحترام الحقوق السيادية لقبرص في منطقتها الاقتصادية الخالصة، والامتناع عن أي إجراء غير قانوني سيرد عليه الاتحاد الأوروبي بشكل مناسب وبتضامن كامل مع قبرص".