خبراء يكشفون.. أدلة جديدة بشأن دعم إيران للحوثيين



كشف عدد من الخبراء والمتابعين للشأن اليمني عن أدلة جديدة بشأن دعم إيران للمليشيا الإنقلابية "الحوثيين" باليمن.

ويرى مراقبون أن طهران أوكلت للحوثيين مهمة إرباك العقوبات الأميركية المشددة على قطاع النفط الإيراني من خلال هجمات على مصالح سعودية وأخرى على ناقلات النفط على أمل دفع واشنطن إلى مراجعة استراتيجية العقوبات.


ووصف مراقبون الهجوم الجديد بأنه يمثل نقلة نوعية في الاستهداف الحوثي لأمن السعودية، وهو رسالة إلى مجلس الأمن وإلى دول غربية دأبت على معارضة الحسم العسكري في اليمن مفادها أن الحوثيين لا يتحركون كطرف يمني يمكن أن يكتفي بنصيبه في حل سياسي جامع لفرقاء الأزمة من بوابة انتخابات أو عبر نظام الأقاليم، وإنما يتحركون كوكلاء لإيران يأتمرون بأوامرها ويتحركون وفق أجندتها.


لكن المراقبين يعتقدون أن المهاوشة بالوكالة التي يقوم بها الحوثيون لن تنقذ إيران من العقوبات وأنها قد تقود إلى تسريع مسوغات المواجهة مع واشنطن، فضلا عن إعادة النقاش بشكل برنامجها النووي وربطه بالحدّ من قدراتها العسكرية وتفكيك أنشطتها التخريبية في المنطقة.


كما كشف قائد عسكري مصري عن حجم التدخل الإیراني وتقديم الدعم للحوثيين بمختلف الأسلحة والتدريب.


وبين اللواء طيار هشام الحلبي أن «الحوثي لم یكن یمتلك ھذه الأسلحة المتطورة»، مشیراً إلى استحالة ظھور مثل ھذه الأسلحة فجأة دون وجود خبراء ومدربین یعملون على كیفیة استخدامھا وإطلاقھا، وھذه الأسلحة النوعیة التي یمتلكھا الحوثیون وبھذا العدد تؤكد وجود تدخل إیراني كبیر، حیث تستخدم طھران الحوثي في حربھا في المنطقة مستغلة صمت المجتمع الدولي.


وأكد المستشار بأكادیمیة مصر العسكریة، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجیة، اللواء طیار الدكتور ھشام الحلبي، أن السعودیة أنقذت أرواح الملایین من المدنیین من عملیات إرھاب الحوثي المدعوم من إیران بأحدث الأسلحة المتطورة، وتعاملت مع الحرب العبثیة التي یشنھا الحوثي مستخدما صواریخ أرض أرض والطائرات المسیرة بكثیر من الكفاءة والنجاح. وأوضح أن الحوثي لا یمتلك الخبرة والدقة العالیة كما یدعي دون وجود خبراء إیرانیین عملوا على ھذه الأسلحة لفترات طویلة خاصة أن ھناك أسلحة حدیثة ومتطورة وجدیدة تحتاج تدریباً عالیاً وخبرة كافیة.


وقال الحلبي وفقاً لصحيفة "الوطن" - تابعها "اليمن العربي" - إن «السعودیة استطاعت أن تصد نحو 226 صاروخاً، وما یزید عن 86 ألف مقذوف أطلقت من الداخل اليمني ونجحت في التصدي الدقیق لھجوم أعداد كبیرة من الطائرات المسیّرة، وھي من الأسلحة المتطورة والحدیثة، وتاریخیا لم یسجل إنجاز من قبل لأي قوات في العالم غیر القوات السعودیة في ھذا المجال، خاصة أن الطائرات المسیرة من الصعب صدھا بعكس الصواریخ، لأن الطائرات تسیر على مسافة قریبة من الأرض وتحمل أنواعا من المتفجرات الخطیرة، ومن الصعب السیطرة على تحركاتھا أو مواقع إطلاقھا، فإن نجاح السعودیة بالتعامل معھا یثبت للعالم قوة دفاعات المملكة وصلابتھا من خلال منظوماتھا الدفاعیة المختلفة».


وفضحت قناة مباشر قطر تحركات نظام الحمدين لدعم ميلشيات الحوثى وتنظيم القاعدة داخل الأراضى اليمنية، مؤكدة فى تقرير لها أن تميم يقوم بتحركات جادة لعرقلة تقدم الجيش اليمنى من بينها استخدام تنظيم القاعدة والعناصر المتطرفة لتنفيذ عدد من الأجندات والعمليات التخريبية داخل صنعاء.

أضاف التقرير أن تنظيم الحمدين آثر الانضمام إلى الاصطفاف مع إيران فى خندق واحد ضد الدول العربية ويقدم الدعم المالى والعسكرى لميلشيات الحوثى وتنظيم القاعدة لمنع تفوق الجيش اليمنى المدعوم من قوات التحالف العربى.

وأوضحت مباشر قطر أنه بالرغم من مخطط تنظيم الحمدين فى صنعاء ، إلا أن الفشل يلاحقه أينما تواجد بالرغم من المليارات والأسلحة التى يقدمها إلى الجماعات الإرهابية.