خبراء عسكريون يكشفون الدور الإيراني في إستهداف مطار أبها بالسعودية


كشف خبراء عسكريون عن حقيقة الدور الإيراني في العملية الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإنقلابية، وأستهدفت فيها صالة الوصول في مطار أبها الدولي بصاروخ كروز حسبما أعلنت تلك الميليشيات .


وأجمع الخبراء، على أن ما تعرض له مطار أبها جريمة تستوجب الرد من الأمم المتحدة ومجلس الأمن ليس ضد الحوثيين فحسب، بل ضد إيران، التي تزودهم بهذه الأسلحة المتقدمة.


ونقلت سكاي نيوز عربية، عن الخبير في العلاقات الدولية، محمد آل زلفة، تأكيده أن إيران الدولة الإرهابية في المنطقة لا تلتزم بأي شيء من أخلاق الحروب فلا تمتنع عن استهداف المناطق الحيوية الآهلة في السكان"، مشيرا إلى اعتداءات ذراعهم (ميليشيات الحوثي) على منشآت مدنية في السعودية.


وتساء آل زلفة: "ما دام لدى الميليشيات هذا السلاح المتقدم، فلماذا تستهدف المناطق المدنية، مثل مطار مدني يعج بآلاف المسافرين؟".


وقال إن الحوثيين، ومن قبلهم نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، لم يمتلكوا في السابق هذه الأسلحة المتقدمة، وإنما جرى تهريبها عبر ميناء الحديدة الذي تسيطر عليها الميليشيات.


وتوقع أن تكون الحديدة ومينائها الهدف التالي للتحالف العربي في اليمن، ذلك أنها المنفذ الأساسي لتهريب هذه الأسلحة الإيرانية .


فيما قال الخبير العسكري، يحيى أبو حاتم إن إيران رمت بكل ثقلها وراء هذه الميليشيات، وأصبحت تهدد بواسطتها أمن المنطقة والملاحة الدولية.


ولفت إلى أن الجماعة التي لم ترتدع عن قتل المدنيين اليمنيين وتفجير منازلهم على رؤوس ساكنيها، فمن المتوقع منها أن تستهدف كل ما هو مدني.


وأشار: "نحن في مواجهة مع إيران لكن عن طريق هذه الجماعة، وعليه يجب أن نعمل على منع وصول الدعم الإيراني  لهذه الجماعة عن طريق تحرير مدينة الحديدة. لم يعد هناك مجال لبقاء الميناء في قبضة الميليشيات".


بدوره يرى الخبير العسكري، أحمد الشهري، أن استهداف المطار يجب أن يوجه رسالة إلى الأمم المتحدة التي لا تزال تدلل هذه العصابة الإرهابية منذ 5 سنوات ولم تجرمها، ورسالة إلى المبعوث الدولي لليمن، مارتن غريفيث، الذي لا يزال يدافع عن هذه العصابة التي أثبتت بهذا الهجوم أنها ميليشيات إرهابية.


واعتبر أن الهجوم على المطار السعودي رسالة إلى الشرعية اليمنية حتى لا تتعلق بآمال السلام عبر اتفاق ستوكهولم، الذي استغلته الميليشيات الانقلابية من أجل التقاط الأنفاس لزيادة الحشد واستعمال الأسلحة الجديدة.


وأكد أن الهجوم يثبت للتحالف العربي والدول العربية مرة أخرى أن الميليشيات لا تسعى إلى السلام بل تستهدف المدنيين.