بعد الإفراج عنه اللبناني زكا يتحدث عن عذابه في سجون إيران


بعد تلبيته لدعوة من نائب الرئيس الإيراني، وزيارة طهران، كان اللبناني نزار زكا، في طريق عودته إلى المطار، عندما فوجئ بسيارة مدنية توقفه وتختطفه، حسب ما نقلت عنه قناة "الحرة"، اليوم الأربعاء.

بسبب هذه الزيارة، ظل زكا "الذي لم يؤذ نملة في حياته" حسب تعبيره، مختطفاً نحو 4 أعوام، وأُفرج عنه أمس الثلاثاء.

في المرحلة الأولى من اختطافه، ذاق زكا "كل أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، إضافةً إلى ساعات طويلة من التحقيق، ومحاولة إجباري على قول أشياء غير صحيحة".

ووصل زكا إلى بيروت، أمس الثلاثاء، بعد إفراج مشروط من القضاء الإيراني، الذي حكم عليه بالسجن 10 أعوام في 2016، بتهمة التجسس.

وقال زكا، من بيروت بعد الإفراج عنه: "لم أتغير وسأظل مع حرية التعبير وحرية الإنترنت، وما حصل معي لن يوقف إيماني بالحريات، بل زادني قوة وإيمان بالحرية".

وفي الاحتجاز كانت هناك أنواع أخرى من التعذيب "يوقفون الطعام، ووضعوني في زنزانة انفرادي لم أعرف فيها النهار من الليل، حتى في الطريق ما بين الاحتجاز إلى مكان التحقيق كنت مغمض العينين"، لافتاً إلى أنه لم يعلم بمكانه طوال شهر ونصف.

وأضاف، أن السلطات الإيرانية طلبت منه الظهور في فيديو، والاعتراف بجرائم معينة للإفراج عنه لكنه رفض، وأضاف "كل من كانوا في السجن حذروني وأخبروني بأنني إذا ظهرت في فيديو وفعلت ما طلب مني فلن يفرج عني أيضاً".

لم يكن زكا، الأجنبي الوحيد في سجن إيفين سيء السمعة، ويقول: "كان معي إيرانيون سويديون، وإيرانيون إنجليز، وإيرانيون أمريكيون، وأمريكيون فقط، كلنا كنا رهائن للحصول على مكاسب سياسية أو إقليمية".