الحوثي يغتال فرحة العيد


تحاول مليشيا الحوثي الإيرانية، أن تفسد أي فرحة للشعب اليمني، فمنذ أن قامت بالانقلاب على الشرعية وهي تمارس كل أنواع الانتهاكات والخروقات.

ففي هذة المرة فرضت مليشيا الحوثي على المواطنين صيام يوم ومنعهم من أداء صلاة العيد في جميع المساجد في المناطق غير المحررة حيث انتشرت الدوريات أمام المصليات العامة، كما قامت بملاحقة المواطنين الذين يمارسون فرحة العيد في المدينة أو المفطرين منهم.

ففي الوقت الذي أعلنت فيه الشرعية الثلاثاء هو أول أيام العيد غير أن المليشيا خالفت في تسيس واضح ومحاولة فرض سلطتهم في جميع شؤون حياة الناس.

وواصلت اغتيال مليشيا الحوثي الانقلابية فرحة عيد الفطر المبارك؛ حيث أجبرت السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها بصيام يوم إضافي عن القاطنين في المناطق المحررة الذين احتفلوا، الثلاثاء، بعيد الفطر المبارك.

وللمرة الأولى منذ الانقلاب الحوثي على السلطة أواخر 2014، انقسم عيد اليمنيين في يومين مختلفين، جراء قرار سياسي أعلنته مليشيا الحوثي الانقلابية برفض الصيام بناءً على إعلان الحكومة الشرعية بدء أول أيام عيد الفطر من الثلاثاء.

وجراء القرار الحوثي، تعرض سكان صنعاء وجميع المناطق الخاضعة للانقلاب لموجة ترهيب غير مسبوقة من قبل مليشيا الحوثي التي أعلنت أن، الأربعاء، هو أول أيام العيد.

وقامت بمصادرة مكبرات الصوت الخاصة ببعض المساجد والمصليات التي كانت قد بدأت بترديد تكبيرات العيد.

ودفعت الإجراءات الحوثية سكان صنعاء الذين احتفلوا بعيد الفطر الثلاثاء بناءً على إعلان الحكومة الشرعية إلى ممارسة طقوس العيد سرا، والصلاة في منازلهم.

وتعد حملة الاعتقالات للمواطنين في صنعاء وذمار وحجة وإب ممن رفضوا الانصياع لقرارها تأجيل الاحتفال بالمناسبة، يضاف لسجل المليشيا الحافل بالانتهاكات لحقوق الإنسان.

كما أن الرفض الشعبي أكد حجم العزلة التي تعيشها والرفض العارم لمشروعها الطائفي واستمرار تسلطها بقوة السلاح على رقاب المواطنين في باقي مناطق سيطرتها، وعمدت الميليشيات في أول أيام هذه المناسبة الدينية إلى تشريد العائلات بفعل القصف والإستهداف المستمر لمنازلهم .

وذكر المركز أن جرائم الميليشيات ضد المدنيين في الحديدة توزعت بين التهجير القسري وتشريد المواطنين والسكان الأبرياء بقصف منازلهم وأحيائهم السكنية والأسواق العامة ومزارع المواطنين .