محللون: على قادة المنطقة توخي الحذر من تحركات قطر


اعتبر محللون وخبراء في الشأن السياسي، أن النظام القطري أصبح منعزلا عن البيئة الجغرافية التي ينتمي إليها، مشددين على ضرورة أن تتوخى القيادات السياسية في المنطقة، الحذر من دور الدوحة الداعم للإرهاب، وتحركاتها السريعة في العالم لجلب الدعم لها وممارساتها الخبيثة.




وتقول الدكتورة نادية هنري، النائبة في مجلس النواب المصري، في تصريحات صحافية، إن دور قطر التخريبي في المنطقة العربية واضح للجميع، وتم إدانته في عدة محافل دولية، مؤكدة أنه وضح في السودان حتى تم طرد وفدها الدبلوماسي من قلب العاصمة السودانية الخرطوم.


وتابعت أن "هناك تحديا ومواجهة الإرهاب، حيث تتحمل مصر دورا كبيرا في مواجهة الإرهاب، سواء الداخلي أو العابر للحدود".


وشددت هنري على أن أمن الخليج العربي لا يتجزأ عن أمن مصر، مؤكدة أن أمن السعودية والإمارات هو امتداد لأمن المنطقة.


وأكدت أن "الحرب لو نشبت ستكون حربا مدمرة، ولا نتمنى الحرب"، مسترشدة في الوقت نفسه بكلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي "مسافة السكة"، والتي تعني أن الدعم المصري سيكون في الحال عند الحاجة.


وأوضحت هنري أن الخليج العربي يمتلك الطاقة البترولية للعالم كله، وأن الحرب المقبلة ستكون لها آثار كبيرة على الاقتصاد الإقليمي العالمي، وهو ما لن يسمح به العالم.


كما أكدت أن مصر تعمل بشكل مستمر لفتح مجال للحوار والمشاركة لتجنيب الأشقاء العرب والشرق الأوسط صراعا لا داعٍ له، مشيرة إلى أن مسألة الحفاظ على أمن الشعوب ومصالحها جزء ضروري من استراتيجية مصر تجاه أشقائها العرب.


من جهته، قال إبراهيم ربيع، المنشق عن جماعة الإخوان، والخبير في شؤون الحركات الإسلامية، إن نظام تميم في قطر، مارس جميع أنواع القمع ضد كل معارضيه من أبناء الغفران وغيرهم من أجل البقاء في منصبه.


وأشار ربيع إلى أن هذا النظام ارتكب جرائم في حق شعبه، فتاريخه كله ملىء بالجرائم في حق الدول العربية لما يوفره من دعم للجماعات الإرهابية، من أجل الاحتماء فى هذه الجماعات الإرهابية لحمايته.


وأضاف الخبير المصري في شؤون الحركات الإسلامية، أن تنظيم الحمدين في قطر، ساعد بشكل كبير فى حماية جماعة الإخوان الإرهابية، والآن يسعى لعرقلة قرار الولايات المتحدة الأمريكية حول إدراجها كيان إرهابى، وأصبح يسعى بكافة الطرق فى ذلك من أجل التأثير على هذا القرار ومحاولة تعطيله، من أجل أن تبقى جماعة الإخوان أساس الجماعات الإرهابية موجودة وحماية للنظام القطري.


المحلل السياسي السعودي فهد ديباجي، بدوره فضح المنظمات الدولية التي تتلقى رشاوى من قطر، بهدف اتخاذ قرارات لصالح تنظيم الحمدين.


وقال فهد ديباجي، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر"، إنه لا فرق بين الأمم المتحدة والفيفا، تجمعهم الرشاوي والمحسوبيات التي يدفعها النظام القطرى، فما يحدث من الأمم المتحدة ومنظماتها في اليمن وتحيزها لصالح الحوثيين، يشابه ما تفعله لجان الفيفا مع قطر وتنظيم كأس العالم 2022.


وأضاف المحلل السياسي السعودي أن فشل الأمم المتحدة في كشف فساد منظماتها، كشفه تقرير إخباري جعلها تعترف بفسادها بعد مضي خمس سنوات واكتشفه العالم.