تحركات عاجلة لإنقاذ اليمن من الظلام (تقرير)



عدة تحركات أجريت باليمن خلال الفترة الأخيرة، من أجل إنقاذ البلاد من إنقطاع التيار الكهربائي، فأجرى وزير الكهرباء المهندس محمد العناني مساء يوم الخميس برفقة وكيل الوزارة عبدالحكيم فاضل زيارة تفقدية لغرف طوارئ المناطق الثلاث في العاصمة عدن ، واطلع عن قرب على الية العمل فيها وكيفية التعامل مع شكاوي المواطنيين التي ترد اليهم .

واستمع لشرح مفصل من رؤساء اقسام ومشرفي اقسام الطوائ عن الامكانيات الفنية وعدد الفرق المناوبة وشحة عدد سيارات الطوارئ والمعدات اللازمة وكذا عدد العمال للتعامل مع البلاغات في اقسام الطوارئ .

وتستقبل اقسام الطوارئ شكاوي المواطنيين على الرقم 177 عن طريق مشرف البلاغات ومن تم يتم توزيع الشكوى في المنطقة حيت تخرج فرق فنية الى موقع الشكوى لتحديد نوع الخلل .

في الاثناء حث الوزير على اعادة هذا الرقم بجميع اقسام الطوارئ اضافة للارقام السابقة لسرعة تسيير طرق التواصل مع المواطنيين في تلقي شكاويهم وتقديم حلول سريعة ودقيقة ليحصل الجميع على الرد المباشر للحلول ومعالجة الاعطال بوقت قياسي .

واكد ان تخصيص هذه الارقام سيتم عملها لراحة المواطنين ، إذ سيتم تلقي الشكاوي ضمن الرقع الجغرافية المسؤله عنها وتقديم افضل الخدمات لهم في هذا الصيف الحار ومايشهده من انقطاعات في التيار الكهربائي نتيجة ارتفاع الاعطاب بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك المواطن للكهرباء .

ونوه كافة المواطنيين بأن كهرباء عدن تعمل بشكل مستمر على ادامة شبكات التوزيع ومعالجة اي اعطال او اضرار اعتيادية او طارئة قد تنجم جراء,التحميل الزائد والتجاوز على خطوط شبكة التوزيع او نتيجة تقادم الشبكة وتعرضها للتلف بفعل الظروف المناخية او من جراء الربط المباشر المخالف للقانون.

وحث معالي الوزير المواطنيين على ترشيد استهلاك الكهرباء ومنع هدرها وعدم التجاوز على خطوط الكهرباء او زيادة الاحمال عليها ، مؤكدا اهمية ذلك في استقرار التيار الكهربائي وتقليل ساعات الانطفاء وتجنب الاعطال التى تؤثر على سلامة الشبكة خاصة بعد التحسن الملحوظ للتيار التي شهدته مديريات عدن .

واوضح العناني أن للمؤسسة عدد كاف من عمال الصيانة والفنيين ورصيد مقبول من الخبرات ما يجعلها قادرة على معالجة اية اعطال مهما كانت كبيره ومعقدة في غضون ساعات قليلة .

كما وجه بسرعة توفير المعدات والسيارات الكافية لاقسام الطوارئ كي تلتزم المؤسسة بتقديم خدمة كهربائية موثوقة وباعلى معايير الامن والسلامة لمشتركيها ، مشدداً على مواصلة الجهود كافة التي من شأنها دعم موثوقية الخدمة ومواجهة اي اعطال ناتجة بالسرعة القصوى .

كما أوضحت المؤسسة العامة لكهرباء عدن حقيقة الخبر الذي تداولته بعض المواقع الالكترونية حول " عدم اعتماد كهرباء عدن 10 ميجاوات لمحافظة الضالع" .

ونفت المؤسسة صحة الخبر مؤكدة ان مدير عام كهرباء عدن لم يصدر اي توجيهات بخصوص الغاء توجيهات وزير الكهرباء والطاقة على الاطلاق وان المؤسسة ترسل يوميا الى الضالع 10 ميجا وات، وان النشرة اليومية الخاصة بادارة التحكم عن كهرباء عدن تظهر كمية التوليد الذي ترسله الى الضالع وردفان .

وبحسب النشرة الخاصة بالتحكم الصادرة عن كهرباء عدن، فانها ترسل 10 ميجا وات يوميا للضالع.

وقالت المؤسسة: ان مدير عام كهرباء عدن الأستاذ مجيب الشعبي وجه ادارة التحكم في وقت سابق اضافة 3 ميجا وات الى محافظة الضالع في اوقات استقرار التيار في عدن ودن اي نقصان من التوليد المقر لمحافظة الضالع والذي سبق ووجه فيه الاخ الوزير .

و تسعى أيادى التحالف لإصلاح ما أفسدته الميليشيات الحوثية، وتأتى المملكة العربية السعودية ، فى مقدمة البلدان التى تدعم اليمن إنسانيا ، وفى هذا الصدد وضعت البرنامج السعودى لتنمية وإعمار اليمن الذى خطا بالمناطق المحررة باليمن خطوات واسعة ، فى محاولة لتخفيف المعاناة عن اليمنيين لمواجهة التخريب الحوثى ، حيث أعلنت الأمم المتحدة أن السعودية والإمارات قدمتا 300 مليون دولار لمساعدة اليمن.


ومن جانبه قال السفير السعودى باليمن والمشرف على برنامج إعادة الإعمار اليمن، إن المملكة العربية السعودية ، تعمل جاهدة لمساعدة الأشقاء اليمنيين على كافة المستويات ، سياسية واقتصادية وإنسانية وإغاثية.

ولفت السفير ، إلى تدشين منحة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، من المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء وللشعب اليمني، بمقدار 60 مليون دولار شهريًا، مبينًا أن الدفعة الأولى المخصصة لميناء المكلّا تحتوى على 30 ألف طن من المشتقات النفطية، و 17 ألف طن من الديزل و13 ألف طن المازوت ستسهم في تشغيل 5 محطات توليد كهرباء و 5 محافظات، فيما خصصت الدفعة الثانية من المنحة لميناء عدن بواقع 97 ألف طن من المشتقات النفطية و 65 ألف طن من الديزل و 32 ألف طن من المازوت، حيث ستشغل 64 محطة توليد كهرباء و 10 محافظات.

وأكد آل جابر، أن المساعدات المقدمة من حكومته في المسارات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية ، ساهمت بشكل فعال في تجدد الأمل لتحقيق السلام، مبينًا قيام السعودية بإنفاق مليارات الدولارات لخدمة مشاريع الإغاثة وإعادة إعمار اليمن، مما يجعلها أحد أكثر البلدان المستفيدة من المشاريع السعودية الإنسانية، مشيرا إلى أن السعودية أودعت 2.2 مليار دولار للبنك المركزى اليمنى، للمساهمة فى إنقاذ الريال اليمنى ووفرت مشتقات نفطية لمحطات الكهرباء ، وللتحالف العربى بقيادة المملكة جهود كبيرة على مستوى الحرب على الإرهاب، لاسيما ضد تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين باليمن.