إصابة 13 فلسطينيًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في ذكرى النكبة


أُصيب ثلاثة عشر مواطنًا فلسطينيًا بالرصاص الحي، إلى جانب العشرات بحالات اختناق، اليوم الأربعاء، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرات سلمية، بالذكرى الـ71 للنكبة، شرق قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال الذين يتمركزون خلف التلال والكثبان الرملية وداخل آلياتهم العسكرية المنتشرة على طول السلك الفاصل، فتحوا النار وأطلقوا وابلا كثيفا من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه مئات المواطنين الذين بدأوا يتوافدون إلى عدد من المناطق شرق القطاع للمشاركة في المسيرات السلمية لإحياء الذكرى الـ71 للنكبة، ما أدى إلى إصابة 13 منهم بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق.

وأضافوا أن قوات الاحتلال أحضرت آليات عسكرية تقوم بضخ المياه العادمة تجاه المتظاهرين الذين يتواجدون على مقربة من السياج الفاصل.

من جانبه قال إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس ان مشاركة مئات الآلاف من الفلسطينيين في الذكرى الحادية والسبعين لمسيرات العودة وكسر الحصار يؤكد أن حق العودة مقدس وحق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم ولا الاجراءات الاحتلالية وأنهم لم يكلفوا أحدا بالتنازل عن أي شبر من أرض فلسطين ولا مقام للاحتلال على الارض الفلسطينية.

وأكد في كلمة له خلال التظاهرات على حدود غزة على أن القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين وأننا نرفض التوطين والوطن البديل ولادولة في غزة ولادولة بدون غزة.
وقال رضوان ان الفلسطينيين الذين خرجوا اليوم في الذكرى الحادية والسبعين للنكبة يؤكدون على تمسكهم بحق العودة وأن الصغار والأجيال لن تنسى حق العودة إلى فلسطين كل فلسطين.

وأضاف "في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة مليونية العودة وكسر الحصار والتي قدم فيها شعبنا أكثر من سبعين شهيدا وأكثر من ثلاثة آلاف جريح رفضا لنقل السفارة الأمريكية للقدس ورفضا لصفقة القرن وكل المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية".

وأكد على ضرورة تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة وتشكيل جبهة فلسطينية عربية اسلامية لمواجهة صفقة القرن وكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

في السياق، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن سلاح المقاومة خط أحمر، ومن حق الشعب الفلسطيني العمل على تطويره، وإن عملية إدارة المقاومة تندرج ضمن عملية إدارة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي بما يضمن كسر معادلاته، وحماية مصالح الشعب والدفاع عنه واسترداد حقوقه المسلوبة.

وأكدت حماس في بيان لها رفضها القاطع لكل المشاريع الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها صفقة القرن.

كما اكدت حماس رفضها التام لكل أشكال التطبيع السياسي والثقافي والرياضي والتجاري مع الاحتلال، وتعتبره طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وانتهاكا لحقوقه وتشجيعًا للاحتلال لارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.