Advertisements
Advertisements
Advertisements

أسرار جديدة.. كيف تُخرب قطر في اليمن؟ (تقرير)





يومًا بعد الآخر، يتضح أدلة جديدة لعبث قطر في اليمن، ودورها التخريبي في الدولة اليمنية وما نتج عن دعمها للحوثيين في حرب اليمن.


قال مدير مركز الجزيرة للدراسات الاستراتيجية نجيب غلاب، اليوم، إن "الحوثية تسعى لتحويل القبيلة إلى مخزون استراتيجي لبناء قوتها ومجالا يحارب خصوم وأعداء الحوثية".

وأضاف في تغريدات عبر "تويتر": "وخدمة مشروعها السياسي والثقافي وهو في مآلاته يجعل القبيلة تابع ذليل ومصدر للمغارم وكلما زادت قوة التنظيم الحوثي اصبحت القبيلة عكفي خانع وجائع ذليل مهان ويقاتل نفسه وغيره من أجل عبوديته".

وتابع: "ستكتشفون الشبكات القطرية الأكثر تهورًا في بلادنا من الملف الليبي كانوا حوثية أو شرعية".

وواصل: "القصة أصبحت واضحة فالتمويل القطري أصبح مرتكز للتنظيمات العابرة للحدود المعادية للدول الوطنية وإنقاذها من الهدم الممنهج الذي اتبعته قطر لأهداف تبدو ثورية وهي في حقيقتها وظيفة لصالح لاعبين كبار".

كما فضح تقرير بثتة قناة "مباشر قطر"، جرائم النظام القطرى فى اليمن، والذى يعمل على دعم وتمويل الانقلابيين الحوثيين فى مواجهة الجيش اليمنى وقوات الشرعية، فضلاً عن نشر القتل والخراب والدمار فى أنحاء الجمهورية، لافتاً إلى أن الهزائم المتتالية التى  تتعرض لها ميليشيا الحوثى أزعجت تنظيم الحمدين بشدة وجعلته يعمل على أفكار جديدة فى مد يد العون لها من أجل استكمال مسلسل القتل والخراب.

وتابع تقرير قناة المعارضة القطرية،:"بعدما نجح الجيش اليمنى بالتعاون مع قوات دعم الشرعية الذى تقوده السعودية فى استرداد الأراضى اليمنية التى سيطرت عليها الميليشيات تحت قوة السلاح أغضب النظام القطرى ودفعه إلى بذل الكثير من المحاولات لإنقاذ المليشيات الحوثية ودفعها نحو ارتكاب العديد من المجازر فى محافظة تعز ضد المدنيين".

تضمن التقرير سبل دعم حزب الإصلاح اليمنى الإخوانى من قبل تميم بن حمد أمير البلاد، وكيف قام هذا الحزب وعبر ميليشياته المسلحة بالعديد من المجازر وقصف منازل المدنيين بالأسلحة الثقيلة وفرضه حصاراً خانقاً على العديد من المديريات بمحافظة تعز.


كما كشف وزير الخارجية السابق، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية الحالي، علي أكبر صالحي، حقيقة سيطرة قطر على الميليشيات الإرهابية المتواجدة حالياً في سوريا .

وقال صالحي إن بلاده أبلغت قطر بأن طهران قد تقطع علاقاتها مع الدوحة في حال لم تساعد في الإفراج عن 48 من الزوار الإيرانيين تم اختطافهم بحافلة في العاصمة السورية دمشق مطلع آب/أغسطس 2012.

وأوضح صالحي في مقابلة مع وكالة الطلبة الإيرانية ”دانشجو“، اليوم الأحد، ”أتذكر ليلة عندما اتصل بي قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، وأبلغني أن جماعة إرهابية في سوريا قد هددت بإعدام 48 من الإيرانيين تم اختطافهم في دمشق“.

وأضاف ”لقد اتصلت بوزير الخارجية القطري وأبلغته في قضية الاختطاف وأن الجماعة التي قامت باختطافهم على علاقة مع النظام القطري“، مبينًا أنه ”حمّل حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني (الوزير السابق) مسؤولية حياة الإيرانيين المختطفين“.

وتابع ”لقد أبلغت وزير الخارجية القطري بأن بلاده لها اليد الطولى في سوريا وخصوصًا مع الجماعات المسلحة، وأن إعدام الإيرانيين في حال حصل، فمن المؤكد أن العلاقات بين إيران وقطر ستكون في أسوأ الظروف، وهددنا بقطع العلاقات“.




Advertisements