قصص النزوح بالحديدة هي الأكثر ألماً بسبب جرم أذرع إيران


عاثت مليشيا الحوثي في سواحل وسهول تهامة بحياة المواطنين قتلاً وتنكيلاً وجرماً لايطاق. 


جرائم متعددة ولكل جريمة جانب مؤلم يدمي القلب ويحزن النفس ويزيدك يقين بأن الحوثيين يحملون مشروع الهدم والقتل والتدمير، وفق ما ذكره المركز الإعلامي للعمالقة تابعه "اليمن العربي".  


في الجبلية التي نزح منها مواطنين كثر يروي أحد النازحين قصة من قصص جرم المليشيات المدعومة من إيران ، وهي جريمة قتل والدة أمام أعين فلذات كبدها غدراً بعد رفضها الخروج من منزلها ، حكاها نجلها الأكبر بوجه شاحب مقهور يسوده الغُلُب والألم لتلك الجريمة وذلك الفقد والفراق الغادر والجبان دون مبرر. 


 قصة النزوح هي القصة الأكثر ألماً فهي تعني الشتات والتشريد .. سردتها المرأة المسنة التي افتقدت مسكنها وفرشها ومصدر عيشها بكل حرقة وغصة وقهر. 


وقع الإصابة التي تسببت بها مليشيا الحوثي .. فتقويض الحياة والحرمان من ممارسة الحياة لوحدها كافية لكسر حاجز القلم لتدع مداده يسيل كمداً ، الرجل الذي عاش مستوراً يتعثر اليوم وسط أمواج من القهر والألم .. والسبب نيران مليشيات غزت تهامة وأثخنت جراح أهلها بين سهولها.