جرائم "الحوثي" مستمرة.. ما مصير أهالي الحديدة؟ (تقرير)




معانأة كبيرة يعانيها أهالي الحديدة اليمنية، في ظل العناد الحوثي الذي لا يرغب في تطبيق السلام على أرض الواقع، في الوقت الذي تلتزم فيه القوات الشرعية والتحالف العربي باتفاقيات السويد.


ولا تزال ميليشيات الحوثي ترفض تنفيذ المرحلة الأولى من عملية إعادة الانتشار في الحديدة بموجب الخطة التي قدمها رئيس لجنة إعادة الانتشار رئيس المراقبين الأمميين الجنرال ميكيل لوليسغارد منتصف فبراير الماضي.

ويتواصل التصعيد العسكري الحوثي في الحديدة منذ بدء سريان الهدنة الأممية أواخر العام المنصرم ، وتستمر الخروقات الحوثية للهدنة الأممية وعدم الالتزام بما وقعت عليه في السويد بوقف العمليات العسكرية في الحديدة .
واصلت ميليشيات الحوثي الانقلابية والموالية لإيران، أمس، خروقاتها النارية للهدنة في محافظة الحديدة اليمنية غرب اليمن.

وذكرت مصادر ميدانية أن الميليشيات الحوثية جددت قصفها المدفعي على الأحياء السكنية ومنازل المواطنين في مديرية التحيتا الساحلية جنوب الحديدة، مشيرة إلى أن القصف العشوائي أسفر عن تدمير منزل أحد المواطنين في المديرية، وتضرر منازل أخرى، كما تضررت العديد من منازل المواطنين في منطقة منظر الساحلية، جنوب مدينة الحديدة، جراء تساقط قذائف الهاون التي يطلقها الحوثيون على المنطقة منذ مساء الخميس.

وقصفت الميليشيات، صباح امس، مواقع للقوات الحكومية المشتركة بقيادة ألوية العمالقة في شرق وشمال شرق مدينة الحديدة حيث تسود هدنة هشة منذ 18 ديسمبر بموجب اتفاق السويد.

وكشفت مصادر ميدانية في وحدة الرصد والمتابعة أن مليشيات الحوثي قصفت مواقع عسكرية تابعة لقوات العمالقة شرق مدينة الصالح بقذائف الهاون عند الساعة السادسة من مساء اليوم . 

وأضافت المصادر أن المليشيات استهدفت مواقع القوات المشتركة في منطقة كيلو 16 بسلاح الدوشكا مساء اليوم مشيرة إلى أن المليشيات قصفت مواقع أخرى للقوات المشتركة شرق مديرية الدريهمي بعدة قذائف هاون.
  

واستهدفت ميليشيات الحوثي مناطق سكنية ومواقع عسكرية للقوات الحكومية في مدينة الحديدة ومديريات الدريهمي والتحيتا وحيس.

دفعت الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الإيرانية بحق المدنيين في مدينة الحديدة، غرب اليمن، إلى نزوح عشرات الأسر نحو المناطق المحررة البعيدة عن القصف الحوثي المتواصل بقذائف الهاون والمدفعية.

 وكشف مواطنون وسكان محليون، عن جرائم وانتهاكات بشعة ترتكبها ميليشيات الحوثي الإيرانية بحق المدنيين في مدينة الحديدة وتحديداً المناطق القريبة من خط المواجهات مع قوات المقاومة اليمنية المشتركة، لافتين إلى أن الميليشيات أجبرت عدداً من الأسر على مغادرة منازلها لحفر الخنادق وإقامة المتاريس وتخزين الأسلحة.

وأكد السكان أن الميليشيات تقوم باعتقال شباب الأسر الرافضة للتجاوب مع مطالبها وتدفع بهم إلى الجبهات للقتال في صفوفها، مضيفين أنهم نزحوا إلى المناطق والقرى القريبة من منازلهم، ولكن قصف الميليشيات جعلهم يواصلون النزوح إلى المناطق المحررة.