بدوي زبير


أحمد يسلم خميس زبير والشهرة (بدوي) وهو من مواليد 1950م مدينة شبام.



نشأ بدوي زبير في أسره محافظه ولها دورها الفني شعبياً في بعض الفنون التراثية، كالزربادي في الزواجات وإنشاد الموشحات وغيرها.



اكمل بدوي زبير تعليمه الابتدائي ثم المتوسطة (قديم) وألتحق بدوي زبير بمدارس أهلية درس فيها بعضاًً من علوم الدين كالتجويد والفقه والنحو وأكمل تلاوة القرآن عدة مرات بترتيل متقن كل هذا كان راسخاً في ذاكرته حتى في آخر أيام حياته كنّا نستعرض بعض هذه الأمور كالتجويد والنحو فنجده سبّاقاً للإجابة مستذكراً ما درسه في شبابه مرتكزاً على الفهم والذكاء الذي حباه الله إياه.



في مجال العزف يعد المدروف الآلة الأولى التي تمرّس عليه فناننا (بدوي) ثم أتت بقية الآلات تباعاً فتعلم الكمان والعود والإيقاعات بأنواعها فلم يكن معه مرشدا أو من يعلمه بل كان جهداً ذاتيا ومَلَكَة من هبات المولى صاحبتها عزيمة كالجبال وحداقة في الأشياء تجعله يفهم ما هو أمامه مهما كان صعبا.

بدأت الشهرة تشق طريقها إلى فناننا بدوي زبير وليس العكس في معظم المواهب الذين يشقون طريقهم إلى الشهرة وبدأ يقيم بعض الجلسات والسمرات الخاصة منذ بداية السبعينات.