التفاصيل والصورة.. نيمار يخطف حبيبة ثري سعودي في عيد ميلاده


في قصة جذبت اهتماما واسعاً في وسائل الإعلام، 
شهد عيد ميلاد اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا، المحترف في صفوف نادي باريس سان جيرمان، الذي أقامه بأحد المطاعم الفرنسية مطلع شهر فبراير الجاري، صورة دفعت الصحافة العالمية للبحث عن هوية صاحبتها.
ووفقاً لتقرير "القيادي"، ظهر نيمار رفقة فتاة تُمسك بيده في صورة التقطها معه زملائه بالفريق؛ حيث تُشير صحيفة ديلي ميل البريطانية إلى أن صديقته هي عارضة الأزياء النمساوية ذو الأصول التركية إليف أكسو.
ولا يعد اسم عارضة الأزياء النمساوية ذو الأصول التركية إليف أكسو غريبًا فقد كانت مرتبطة بثري سعودي يحمل الجنسية البريطانية وجمعهما مغامرة في جزيرة إيبيزا الإسبانية قبل عامين.
فأكسو البالغة من العمر 26 سنة كانت تقضي قبل عامين إجازة في جزيرة إيبيزا الإسبانية رفقة الثري السعودي صاحب الـ 45 عامًا؛ حيث اصطدمت بسيارتها "فيراري" بشاحنة في الجزيرة وهي تقود تحت تأثير مُخدر الكوكايين.
وبحسب تقرير نشرته صحيف ديل ميل البريطانية، فأن عارضة الأزياء النمساوية حاولت الهروب على متن الطائرة الخاصة التي يمتلكها حبيبها الثري السعودي لكن تم توقيفها والقبض عليها بينما سُمح لصديقها بالرحيل.
وتأتي علاقة نيمار بعارضية الأزياء أكسو، حسبنما سلطت تقارير تركية الضوء على علاقتهما، بعد انفصاله عن صديقته الفنانة البرازيلية برونا ماركيزين.
يشار إلى أن نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور (بالبرتغالية: Neymar da Silva Santos Júnior‏) (مواليد 5 فبراير 1992)، المعروف باسم نيمار أو نيمار جونيور. هو لاعب كرة قدم برازيلي، يلعب في مركز الجناح والهجوم في صفوف نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ومنتخب البرازيل لكرة القدم.
 يعتبر نيمار أحد أفضل اللاعبين في العالم، يعرف بالمهاره العالية، المراوغة، السرعة، الابتكار، والقدرة على اللعب بكلتا القدمين.

انضم إلى باريس سان جيرمان في الثالث من أغسطس عام 2017 قادمًا من نادي برشلونة الإسباني بعد أن قام النادي الباريسي بدفع قيمة الشرط الجزائي في عقده مع البارسا والبالغ 222 مليون يورو، ليصبح بالتالي أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم على الإطلاق.

بَرَز نيمار في سن مبكرة مع نادي سانتوس في موطنه البرازيل، حيث لعب أول مباراة له كمحترف مع الفريق الأول وهو لا يزال بسن السابعة عشرة.
 وساهم في فوزه ببطولة بكأس البرازيل عام 2010،حيث توُّج بلقب هداف البطولة بـ11 هدفًا، أحدها في ذهاب النهائي، ثمّ قاده لإحراز كأس ليبرتادوريس في العام التالي، حيث كان هدّاف الفريق في المسابقة وسجّل في إياب النهائي الحاسم كذلك، والذي كان أول لقب قاري يُتوَّج به النادي منذ أيام الأسطورة بيليه عام 1963.