الميليشيات تعترف باختطاف 40 من أبناء ذمار بتهمة الشرعية


اعترفت الميليشيات الحوثية باختطاف 40 شخصاً من أبناء محافظة ذمار زعمت انهم من مؤيدي الشرعية في ظل حملات الاختطافات المتواصلة التي تنفذها رغم اتفاق السويد .



 

وقالت مصادر تابعة للميليشيات، أن المختطفين اعترف بعضهم بأنه قد التحق بالشرعية وزعمت انهم تركوا الجبهات .

 

وتنفذ الميليشيات حملات اختطافات متواصلة ضد المواطنين في مناطق سيطرتها بحجة عدم تأييدهم لها أو تأييد الشرعية.

 

وجاءت الخطوة رغم اتفاق السويد الذي نص على أن الأطراف اليمنية والتحالف العربي اتفقوا  على إجراء تبادل شامل وكامل لجميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية على ذمة الأحداث القائمة،.

 

وتضمن الاتفاق، إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفياً والمخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية على ذمة الأحداث لدى جميع الأطراف بدون أي استثناءات أو شروط وذلك بهدف حل القضية بشكل كامل ونهائي.

 

كما ينص على أن "يسلم كل طرف كل من لديه من أسرى ومعتقلين ومفقودين ومحتجزين تعسفياً ومخفيين قسرياً والموضوعين تحت الإقامة الجبرية على ذمة الأحداث، لدى جميع الأطراف اليمنية ولدى التحالف العربي، سواء كانوا يمنيين أو من دول التحالف وبمن فيهم (فيصل رجب – محمد قحطان – محمود الصبيحي – ناصر منصور هادي)".

 

ويؤكد الاتفاق أنه "لا يحق لأي طرف الامتناع عن تسليم أي شخص تم أسره أو اعتقاله أو احتجازه أو القبض عليه على ذمة الأحداث لأي سبب، وتلتزم جميع الأطراف بذلك، وتلتزم جميع الأطراف بعدم استثناء أي شخص تم أسره أو اعتقاله أو احتجازه أو القبض عليه على ذمة الأحداث لأي سبب.

 

ومؤخرا انعقدت في العاصمة الاردنية عمان اجتماعات برعاية المبعوث الاممي لليمن مارتن غريفيث الا انها لم تخرج بأي تقدم بسبب تعنت الحوثي.