تجاهلت الخروقات والإنتهاكات .. الأمم المتحدة تستغل تعنت الحوثيين لتدويل الحديدة


تتجه هيئة الأمم المتحدة، نحو تدويل محافظة الحديدة، مستغلة تعنت ميليشيا الحوثي الإنقلابية ورفضها تنفيذ بنود إتفاق ستوكهولم بشأن إعادة إنتشار القوات في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، وكذا المدينة .

وقال وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي، في تغريدة له على تويتر، رصدها (اليمن العربي) "بعد ضمان دخول وفد اممي من 75 مراقب ورفض الحوثي لتنفيذ اتفاق السويد هناك مساعي اممية لدخول قوات عسكرية دوليه تأمن ممرات المساعدات الانسانية وتكون مابين قوات الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين" .

وتساءل القديمي "وماذا بعد ذلك؟" .. مؤكداً أن الحسم العسكري هو مطلب أبناء الحديدة .

تغريدة القديمي جاءت عقب لقاء جمع رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن، عبدالله النخعي، أمس، برئيس فريق المراقبين الأممي في الحديدة، الجنرال الدنماركي، مايكل لوليسغارد، أقترح خلاله الأخير نشر قوات دولية لإدارة المناطق المعزولة في الحديدة التي ستؤمن ممرات آمنة للمساعدات والأعمال الإنسانية.

وقال لوليسغارد خلال اللقاء، إن المقترح هو لتنفيذ اتفاق استوكهولم وآلية لإعادة، الانتشار في الحديدة والمناطق المعزولة، وفق ما نقلته وكالة سبأ الرسمية .. متمنياً موافقة الجانب الحكومي على هذا المقترح .

ويرى مراقبون محليون، أن هذا المقترح يكشف سبب رفض المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، تحميل الميليشيات الإنقلابية مسؤولية عدم تنفيذ إتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة .

وأكد مراقبون لـ(اليمن العربي) أن الأمم المتحدة كانت تعلم أن الميليشيات الإنقلابية لن تنفذ إتفاق ستوكهولم ولكنها أتخذت تعنتهم ذريعة لنشر قوات دولية لإدارة الحديدة .. معتقدة أن الميليشيات هي الآخرى تفضل تسليم الحديدة لقوات دولية على أن تسلمها للحكومة الشرعية .

ورفضت ميليشيا الحوثي الإنقلابية تنفيذ إتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، كما رفضت السماح لشاحنات المساعدات الإنسانية المرور إلى المناطق المستهدفة، في ظل صمت أممي ظل مريباً حتى تقديم طلب نشر قوات دولية في المنطقة التي وصفها رئيس فريق المراقبين الأممي بـ"المعزولة" .