"حرب التعهدات باليمن".. هل تنجح في إقرار السلام؟ (تقرير)

تقارير وتحقيقات

أرشيفية
أرشيفية


في الفترة الماضية، ظهرت على الساحة اليمنية عدة تعهدات بين الأطراف المتحاربة في البلاد وجهات من الأمم المتحدة، الأمر الذي إعتبره البعض أنه قد يكون وسيلة لإقرار عملية السلام باليمن وتنفيذ الاتفاقات التي خرجت عن مشاورات السويد.


في الساعات الماضية، قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، إن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وعده بأن الحوثيين سينسحبون من مدينة وموانئ الحديدة (غرب)، من أجل تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

 
وأوضح اليماني في تغريدة نشرها على حسابه بموقع "تويتر"، إنه خلال لقاء السبت وعد الأمين العام للأمم المتحدة، بألّا يخذل الشعب اليمني الذي تربطه به علاقة خاصة مذ كان مفوضًا ساميًا للاجئين”.

 
وأضاف "غوتيريش قال إن اتفاق الحديدة سينفذ، والحوثيين سيغادرون المدينة والموانئ كخطوة أولى باتجاه تحقيق السلام في اليمن"، دون التطرق لتفاصيل.

 

وكذلك عاد الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت إلى الحديدة مع أعضاء فريق المراقبين الأمميين لاستئناف عمله من خلال لجنة التنسيق المشتركة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم.


المتحدث باسم الحكومة اليمينة راجح بادي كشف أن عودة كاميرت جاءت بعد وعود تلقاها المبعوث الأممي مارتن غريفيثس من الميليشيات بتنفيذ اتفاق ستوكهولم، غير أن بادي أكد أن الميليشيات لن تلتزم بوعودها.


وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك التقى في عدن، محافظ الحديدة وأعضاء الجانب الحكومي في لجنة إعادة الانتشار واطلع منهم على إحاطة حول أعمال وجهود اللجنة المنبثقة عن اتفاقات السويد، والتي يرأسها الجنرال كاميرت.


جاء ذلك بعدما التقى كاميرت الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار في محافظة الحديدة، في العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة التطورات الجارية في ملف إعادة الانتشار في الحديدة استمراراً لتنفيذ اتفاقيات ستوكهولم.


وأكدت مصادر سياسية مطلعة، عودة كاميرت مؤقتة لنزع فتيل الأزمة ومنع انهيار وقف إطلاق النار في الحديدة، غير أن موضوع استقالته بات في حكم المؤكد، لكنّه سيستمر في ممارسة مهامه حتى تعيين بديل له من المرجح أن يتم تسميته بعد رفع التقرير الدوري من قبل كاميرت لمجلس الأمن الدولي مطلع فبراير القادم.

 
وبينت المصادر أنّ عودة كبير المراقبين الدوليين في الحديدة باتريك كاميرت لمزاولة عمله، جاءت في أعقاب التصعيد الدبلوماسي والسياسي في موقف الحكومة اليمنية واتهامها الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث بمجاملة الميليشيات الحوثية وعدم الكشف عن الجهة المعرقلة لتنفيذ اتفاقات السويد.