الأسباب الخفية حول استهداف "مليشيا الحوثي" مطاحن البحر الأحمر؟(تقرير)


تواصل مليشيا الحوثي الإيرانية خروقاتها للهدن والتي تهدف للوصول إلى السلام ، لتثبت للعالم أننا أمام مليشيا لا تعترف بأي طرق للسلام.

فقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إثر احتراق بعض مخزون القمح في صوامع مطاحن البحر الأحمر شرقي مدينة الحديدة، والتي تتبع منظمة برنامج الأغذية العالمي.  

وقال مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي، ستيفن أندرسون، إنه قلق حيال تدمير بعض مخزون القمح في مطاحن البحر الأحمر، لافتا إلى أن المنظمة تحتاج للوصول إلى المطاحن بوجه عاجل؛ لتقييم مستوى الدمار، ولبدء نقل ما تبقى من المخزون. 


وبحسب وكالة سبأ الرسمية، فإن مليشيا الحوثي تستهدف مطاحن البحر الأحمر؛ لعرقلة اتفاق تسهيل توزيع المواد الإغاثية لصنعاء والشريط الساحلي، ولمنع زيارة هيئة الأمم المتحدة للمطاحن ذاتها.


وكان حريقا هائلا اندلع في صوامع مطاحن البحر الأحمر بسبب قذيفة "هاون" أطلقتها مليشيا الحوثي المتمركزة في محيط معسكر الدفاع الساحلي شرقي مدينة الحديدة.


وكشفت مصادر "لليمن العربي" أن قوات المقاومة بدعم من التحالف العربي، عملت على إخماد الحريق الذي التهم أجزاء واسعة من صوامع الدقيق التابعة لشركة البحر الأحمر، والتي تضم مخازن تابعة لبرنامج الغذاء العالمي.


وقال بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، إن برنامج الأغذية العالمي لديه في الوقت الراهن 51 ألف طن متر من القمح في شركة مطاحن البحر الأحمر، بما يكفي لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهر، ويمثل 25% من مخزون القمح الموجود لدى المنظمة في اليمن.


 وحول ذلك الامر قال رئيس تحرير صحيفة "السياسية" الكويتية، أحمد الجار الله، إن الحوثيين أمام القرار الاممي الجديد، قرار مجلس الأمن بالإجماع المطالب بتسليم الحديدة للحكومة الشرعية.

وأضاف، عبر حسابه على تويتر: الآن لن يسمح للحوثيين والايرانيين سرقه المساعدات الدولية للشعب اليمني.

ووافق مجلس الأمن بالإجماع على مشروع قرار بريطاني بشأن نشر بعثة مراقبين دوليين في الحديدة اليمنية.

وخلال الجلسة التي عقدت اليوم الأربعاء، 16 كانون الثاني، 2019، وافق المجلس على نشر القوات التي طلبت الأمم المتحدة نشرها في وقت سابق.

وكان أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة طلب من مجلس الأمن الموافقة على نشر ما يصل إلى 75 مراقبا في مدينة وميناء الحديدة في اليمن لمدة ستة أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة نشر قوات طرفي الحرب.

وبعد محادثات في السويد على مدى أسبوع الشهر الماضي برعاية الأمم المتحدة، توصلت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والحكومة الشرعية إلى اتفاق بشأن الحديدة التي تمثل نقطة دخول معظم السلع التجارية وإمدادات المساعدات إلى اليمن وشريان حياة لملايين اليمنيين الذين باتوا على شفا الجوع.


وكشف مراقبون "لليمن العربي" أن من أسباب تعثر تنفيذ اتفاق الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، هو تعنت المليشيات الحوثية الرافضة لتنفيذ أيًا منها، مع دخول الاتفاقية الشهر الثاني من حيز التنفيذ.

وطالب المراقبون على أهمية الإسراع بإنجاز خطوات تنفيذية ملموسة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم، لما من شأنه المحافظة على المسار السياسي الذي تم استئنافه خلال مشاورات السويد.

يشار إلى أن المليشيا ارتكبت مئات الخروقات لعملية وقف إطلاق النار منذ دخولها حيز التنفيذ منتصف الشهر قبل الماضي، كما رفضت تنفيذ أي من بنود اتفاق السويد الأخير.