أمريكا تسعى لفتح أسواق الاتحاد الأوروبي أمام منتجاتها الزراعية


لمحت الولايات المتحدة إلى أنها لن ترضخ لمطلب الاتحاد الأوروبي بتنحية الزراعة عن مباحثات تجارية بينهما، ونشرت أهدافا تفاوضية تسعى إلى وصول شامل لمنتجات المزارع الأمريكية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي. 

وحسب "رويترز"، فإن مكتب الممثل التجاري الأمريكي قال "إن الأهداف المطلوبة من قبل الكونجرس بموجب قانون للتفاوض التجاري، تسعى لخفض الرسوم التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على منتجات المزارع الأمريكية، أو إلغائها".

وكانت قضايا الزراعة ضمن نقاط الخلاف الكبرى في المفاوضات الماضية بشأن اتفاق تجاري واسع بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهو اتفاق الشراكة في التجارة والاستثمار عبر الأطلسي، قبل تجميد المباحثات في أعقاب انتخاب دونالد ترامب رئيسا للبلاد في عام 2016.

وأبلغت مفوضة الاتحاد الأوروبي للتجارة سيسيليا مالمستروم، الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر، في واشنطن يوم الأربعاء، أن الاتحاد الذي يضم 28 دولة لا يستطيع التفاوض بشأن الزراعة في إطار مجموعة جديدة من المفاوضات المحدودة، التي من المتوقع أن تبدأ هذا العام.

وأبلغت مالمستروم الصحفيين قائلة "أوضحنا بشدة أن الزراعة لن تكون مدرجة (على أعمال التفاوض)" وذلك بعد اجتماع مع لايتهايزر، وأضافت أن الجانبين لم يتفقا بعد على آفاق المباحثات.

وكان ستيفن منوتشين، وزير الخزانة الأمريكي، أعلن مطلع الأسبوع، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تطرق بالفعل الأسبوع الماضي مع جان كلود يونكر إلى الملف الزراعي، وقال "كانت لنا نقاشات محددة حول الزراعة، وحول ضرورة كسر الحواجز على الزراعة، وإعطاء مزيد من الفرص لمزارعينا". 

وتابع "تكلمنا بالتحديد أكثر عن الصويا، واتفقنا على دراسة الأسواق الأخرى"، مضيفا "سيكون ذلك جزءا مهما من أي اتفاق قد نصل إليه". 

وكرر منوتشين القول "إن الزراعة تشكل بالفعل جزءا لا يتجزأ من المحادثات التجارية مع الاتحاد الأوروبي". 

وأضاف الوزير الأمريكي: "لقد كانت لنا محادثات محددة حول الصويا، وهذه كانت المرحلة الأولى، كما ناقشنا مواضيع أخرى، وأكرر أن كل هذا يشكل جزءا من التفاوض".

وقال منوتشين أيضا "نريد إلغاء مجمل التعريفات الجمركية، وهذا ما نركز عليه".