ألم ينتهي الجدول الزمني لاتفاق ستوكهولم!


بعد فشل مشاورات السويد والتي انعقدت بين الاطراف المتنازعة باليمن واتضح للعالم كله بأن الحوثي المعرقل للسلام لا يعرف أي طرق تؤدي للسلام الشامل باليمن ، بات النظرات إلي المجتمع الدولي نظرات حادة وهي  ضنفوا الحوثي مجرم حرب .

فمن المقرر أن  يعقد مجلس الأمن الدولي غدأ جلسة يستمع خلالها إلى تقرير للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث حول الاتفاقات التى توصل إليها، في مشاورات السويد، ومن المقرر أيضا أن يقدم مارك لوكوك، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، تقريرا إلى مجلس الأمن حول الوضع الإنسانى فى اليمن، ومع وضوح المعرقل للسلام وهو الحوثي والذي جاء منذ البداية بمشروع إيراني وتم افشاله من قبل التحالف العربي، منذ عاصفة الحزم واعادة الامل والتي حققتا كل النجاحات على الحوثي ومن يسانده.


ومع فشل كل المشاورات والتي عقدها مارتن غريفيث، يسعى المبعوث الأممي  لتسريع تطبيق اتفاقات السويد، خصوصا تلك المتعلقة بإعادة نشر قوات فى مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية والأساسية لإيصال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية إلى البلاد، فلم تلتزم مليشيا الحوثي باتفاق ستوكهولم، ونفذت انتهاكات في مدينة الحديدة، رغم قرار وقف إطلاق النار، إضافة أنها امتنعت عن تسليم الميناء.

 ولكن السؤال الان هل يضع مجلس الأمن حداً لانتهاكات الحوثي غداً.. فالأدلة على تصنيف الحوثي مجرم حرب كثيرة فمنذ الانقلاب على الشرعية وهي تمارس انتهاكاتها ضد الشعب اليمني،  كما أن مليشيا الحوثي تقوم بنهب المساعدات والأموال وهبات الدول المانحة والمنظمات الإنسانية في المناطق التي تحتلها، كما أنها لا تعرف بالمرجعيات الثلاث المتفق عليها.

ولكن عدم وضوح الرؤية على تقديم الحوثي المعرقل للسلام وتشديد العقوبات دوليا عليه يضع الأمم المتحدة في موقف حرج .. فهل ينتهي الجدول الزمني للحوثي؟!!!!