"فوكس نيوز": إيران ضالعة في اغتيال ضباط عراقيين

عرب وعالم

اليمن العربي

نقلت شبكة "فوكس نيوز"، نقلًا عن مصادر، أن قضية استخراج جوازات لمواطنين إيرانيين يمكن أن تكون وراء اغتيال ثلاثة مسئولين عراقيين في الأشهر الثلاثة الماضية.


وذكرت الشبكة الأمريكية أن الضباط الذين تم اغتيالهم، بينهم مدير دائرة التجنيس في ديالى العقيد عامر قاسم محمد، ومساعده النقيب شاكر محمد، اللذان قتلا، أمس الأربعاء، قرب الحدود الإيرانية، إلى جانب مدير دائرة الجوازات في بابل العقيد صفا الدليمي الذي اغتيل في وضح النهار، أثناء عودته لمنزله، في يونيو الماضي.


وكشفت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن عددًا كبيرًا من الإيرانيين يقومون بدفع مبالغ مالية ضخمة ورشاوى، لشراء جوازات سفر من بعض الدول المجاورة من أجل تفادي عقوبات واشنطن وخاصة حظر السفر.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية الجنرال سعد الموساوي: "أعتقد أن هناك إمكانية تزوير الجوازات بعد استخراجها، وخاصة في حال فقدان أو سرقة الجواز… ولا أعتقد بأنه يتم تزوير تلك الجوازات بالوسائل القانونية".
ونقلت عن مصادر متعددة لم تكشف هويتها قولها: إن الإيرانيين يقدمون أيضًا معلومات خاطئة لسلطات تلك الدول، بما فيها العراق، لاستخراج جوازات سفر لهم.
وأشارت إلى أن إيران بدأت باستخدام نفوذها القوي في العراق من أجل حصول مواطنيها وخاصة التجار على هذه الجوازات من خلال الرشاوى مستغلّين تفشّي الفساد فيها.


وقال مصدر عراقي للشبكة: "هذا يعني أن الإيرانيين الحاصلين على مثل تلك الجوازات بإمكانهم تجاوز حظر السفر للولايات المتحدة".

وأضاف: "معظم هؤلاء الذين يسعون للحصول على تلك الجوازات هم رجال أعمال وتجار بهدف تجاوز العقوبات وإبرام صفقات تجارية في الدول الغربية".

ونقلت "فوكس نيوز" عن خبراء مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة قولهم: إن هناك تزايدًا كبيرًا في قلق السلطات الأمريكية بشأن قضية الجوازات الإيرانية المزورة.

وقال مسؤول استخباراتي أمريكي سابق: "هذه الممارسات لا تزال مستمرة لأنه ليس من الصعوبة الحصول على مثل تلك الجوازات، خاصة من حكومة صديقة.. والحقيقة أن إيران تمتلك حلفاء وأصدقاء في مناصب عالية في بغداد".


ولفتت الشبكة إلى أن إيران تحظر على مواطنيها الحصول على جنسية أخرى، في حين أفادت مصادر استخباراتية بأن الحكومة تمنح استثناءات لبعض رجال الأعمال والمستثمرين من أجل إبرام صفقات في الخارج.