تكتيتات خبيثة من قبل التنظيم الإخواني للركوب على معركة تحرير الحديدة

أخبار محلية

اليمن العربي

يُعرض على قناة الغد المشرق في الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت اليمن البرنامج الإسبوعي  خط أحمر، الذي يقدمه الزميل عبدالله اسماعيل، وقد استضاف البرنامج  في الاستوديو والدكتور عبد الملك اليوسفي الكاتب والمحلل السياسي، والأستاذ منير أديب الخبير في شؤون جماعات الاسلام السياسي والإرهاب الدولي، وعبر الأقمار الصناعية من الرياض هاني مسهور الكاتب والمحلل السياسي.



وقال هاني مسهور الكاتب والمحلل السياسي، إن هذه الجماعة انتهازية في المقام الأول وانه من المؤسف حقيقة أن يصدر مثل هذا البيان الذي يؤكد أن هناك تقاطعات تعمل عليها جماعة الأخوان المسلمين وهو ماتم التحذير منه منذ بداية عاصفة الحزم أن هذه الجماعة هي تعمل في كل الاطر وكل المراحل في النهاية لمصلحتها ولمصلحة الأجندة التي تمثلها.



وقال منير أديب الخبير في شؤون جماعات الاسلام السياسي والإرهاب الدولي ،إن فكرة الانتهازية هي فكرة متأصلة لدى تنظيم الأخوان المسلمين وأنهم يستخدمون نفس فكرة التقية التي تستخدمها الميليشيات الحوثية ولكنها تقية سياسية حيث أنهم يظهرون أنهم معك في حين أنه من الممكن أن يطعنك في الخلف، وهذه نواحي مشتركة سياسياً وايدلوجياً بين الميليشيات الحوثية والأخوان.


كما قال الدكتور عبد الملك اليوسفي الكاتب والمحلل السياسي، أنه ليس هناك فرق بين مأرب برس والمسيرة موبايل وأن التناغم في الخطاب الحوثي والأخواني وصل حد القرف عدو مشترك طارق عبد الله صالح عدو مشترك أسمه التحالف العربي، وأضاف اليوسفي أن هناك عمليات عسكرية نفسية وجزء من هذه العمليات النفسية مايسمى بالحرب النفسية، واهدافها الرئيسية هو خلخلة صف العدو وشق الصف وعند تقييم دور الأخوان في اليمن في العمليات التي كانت تشنها الميليشيات الحوثية بالتزامن مع حليفهم قطر ضد القوات التي تحارب الحوثيين حيث كان الأخوان من تولى كبر انجاز أهداف الحرب النفسية القطرية الايرانية التي تخدم الميليشيات الحوثية، كان الأكثر ايجاعا هو الذي جاء من الأخوان، حيث استطاع الأخوان أن يحشد عدد كبير من مسؤولي الشرعية الذين يوالونهم لدرجة أنهم خلقوا أزمة بين التحالف العربي والحكومة الشرعية ولولا أن القيادة السياسية للبلد وقيادة التحالف استطاعت احتوائها لكانت خدمت الحوثيين خدمة غير عادية في شق وحدة الصف الوطني.