عبدالله حسبن بركات


ولد عبد الله حسين بركات، في قرية (ردعان)، في ناحية (جحانة)، من بلاد (خولان الطيال)، في محافظة صنعاء، في العام 1936، استقرَّ في مدينة صنعاء، وهو وزير وسياسي وباحث قانوني متخصص، ومؤلف معروف.


درس في كُتّاب قريته المذكورة، ثم انتقل إلى مدينة صنعاء؛ فدرس فيها الابتدائية، والإعدادية، و الثانوية، كما درس في المدرسة (الحربية)، وتخرج منها سنة 1950م، ثم سافر إلى القاهرة، وأعاد فيها دراسة الثانوية العامة، كما درس في كلية (آلشرطة) حتى تخرج منها سنة 1958م، وحصل إلى جانب ذلك على دبلوم تخصص في عمل الجوازات والجنسية.


التحق بعد ذلك بجامعة (عين شمس)، ونال منها (ليسانس) في الحقوق، ثم حصل على دبلوم القانون الخاص والقانون العام من جامعة القاهرة، سنة 1977م، يعادل شهادة الماجستير، ثم حصل على درجة الدكتوراه في القانون من نفس الجامعة، وذلك سنة 1985م، بتقدير جيد جدًا، مع مرتبة الشرف.


شغل عددًا من المناصب؛ حيث عمل مديرًا للجوازات بمدينة تعز، ثم مساعدًا لمدير الأمن العام في السنوات الأولى لثورة سبتمبر عام 1962م، ثم مديرًا للأمن العام، ثم وكيلاً لوزارة الداخلية، ثم وزيرًا للزراعة عام 1967م، ثم وزيرًا للداخلية عام 1967م، ثم وزيرًا للداخلية مرة ثانية عام 1971م.


بعد ذلك عين وزيرًا للشئون الاجتماعية والعمل والشباب عام 1974م، ثم نائبًا لرئيس الوزراء للشئون الداخلية عام 1975م، ثم مديرًا لمكتب رئاسة الجمهورية عام 1976م، ثم مستشارًا للقائد العام للقوات المسلحة عام 1978م، ثم وزيرا للداخلية مرة ثالثة عام 1985م، ثم رئيسًا للجنة العليا للاستفتاء على الدستور عام 1990م، ثم رئيسًا للجنة العليا للانتخابات عام 1997م.


كما عمل أستاذًا لمادة (المالية العامة والتشريع الضريبي) في كلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء منذ عام 1986م، وعضوًا في (مجلس الشورى).


كما كُلِّف بأعمال دبلوماسية في خارج اليمن؛ منها: سفيرًا لدى جمهورية السودان، وسفيرًا لدى جمهورية الجزائر، وتونس، وسفيرًا لدى إيطاليا ويوغسلافيا واليونان، وسفيرًا لدى الجمهورية العربية السورية، وقبرص، وسفيرًا لدى الإمارات العربية المتحدة.


وقد نال عددًا من الأوسمة الداخلية والخارجية.

من مؤلفاته:

1- تمويل خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الجمهورية اليمنية. 2- الوجيز في المالية العامة. 3- التشريع الضريبي في الجمهورية اليمنية.


توفي في مدينة القاهرة في أغسطس من العام 2006، ثم نقل جثمانه إلى مدينة صنعاء؛ حيث دفن فيها في مقبرة (الشهداء).