الحوثيون يبيعون الأعضاء البشرية وحلي النساء ويخططون للتخلص من المخلوع

أخبار محلية

المخلوع صالح
المخلوع صالح

أكد الخبير الاقتصادي عبدالكريم العواضي، أن الكلى وبعض الأعضاء الرئيسية الأخرى، يتم بيعها لرجال أعمال نافذين، وذلك بعد عمل تخدير كامل للجرحى والمصابين العائدين من الجبهات والقادمين إلى المستشفيات التابعة للانقلابيين.


ولفت في تصريح نشرته صحيفة "الوطن" الصادرة اليوم الأحد - تابعها "اليمن العربي"، إلى أن الأزمة الطاحنة التي تعيشها الميليشيات دفعتها إلى تلك الممارسة، إضافة إلى إرغام النساء على التبرع بمقتنياتهن وأساورهن الذهبية، بحجة "دعم المجهود الحربي".


مشيرا إلى أن تلك الأساور يتم توزيعها على نساء القادة الحوثيين، بدليل تعرف بعض النساء على أساورهن التي سرقت منهن، ووجودها في حوزة نساء القيادات الموجودات في صالات العزاء.


وكشف مصدر من ميليشيا الحوثيين، انضم حديثا إلى قوات الشرعية،، أن الجماعة الانقلابية تقوم ببيع الأعضاء البشرية لكثير من جرحاها العائدين من مناطق العمليات، مؤكدا أن مبالغ الشراء تصل أحيانا إلى مبالغ خيالية. 

 
التخلص من المخلوع


وأبان المصدر أن الحوثيين يتهيؤون لتنفيذ خطط عسكرية ترمي إلى إبعاد المخلوع، علي عبدالله صالح، من الواجهة العسكرية والسياسية، عبر تنظيم حملات تعبوية شعبية مزيفة، تطالبه والعناصر الموالية له بالتراجع وترك الساحة للحركة الحوثية، لافتا إلى أن اجتماع لجنة التخطيط فيما يسمى "مجلس حكماء بني هاشم"، عقد للتباحث حول هذه الخطة، بعيدا عن أنظار العامة. 


وتطرق الاجتماع إلى كيفية السيطرة على القطاع التعليمي، وتعديل المناهج الدراسية، بما يتوافق مع معتقدات الانقلابيين، والهيمنة على قطاعات الإعلام ودور النشر الإلكترونية، والمنابر والمساجد، حتى يتواصل الكذب على العامة، والاستمرار في تحكم اليمنيين بطرق معيشتهم الاجتماعية والدينية، قبل رفعها إلى زعيم التمرد عبدالملك الحوثي، مؤكدا أن من أسباب سقوط الحوثيين في المعارك السابقة الفئة المتعلمة الفاضحة لأفكارهم ومعتقداتهم. 
 
الاستحواذ على المناطق

وأبان المصدر أن من التوصيات التي رفعت إلى الحوثي تمييز مناطق خاصة للجماعة، تتمتع بالأمن والاستقلالية، وطرد القبائل منها إلى مواقع بعيدة، وإذلالهم عبر قوة السلاح، مضيفا أن تجنيد الأفراد مما يسمى بالأسر الهاشمية يهدف إلى قصر مهمتهم على التخابر مع القيادات الحوثية، ونقطة وصل مع المستشارين الإيرانيين، للدفاع عن القيادة الكبرى والعائلات التابعة لها، مؤكدا وجود تحركات حوثية خبيثة لاشعال الفتن بين القبائل حتى تسمر الحرب سنوات طويلة.


وتطرق المصدر إلى وجود مخطط حوثي لفصل شمال اليمن عن جنوبه، ودعم الأتباع والموالين في عدد من محافظات اليمن، بعد اختيار رئيس لمجلس الوزراء من الحركة، وتضليل العالم بعدم وجود أي عنصرية بعكس الواقع الذي يؤكد وجود محاصصة طائفية في كليات الضباط والحربية التي تقع تحت إشراف وتدريب إيراني محض، مشيرا الى أن تعيين القادة والمديرين والرؤساء لا يخرج عن الدوائر المقربة من الحركة الحوثية، في وقت يتم استخدام سياسة التجويع ومصادرة المؤن الغذائية عبر الموانئ، من أجل إرضاخ المعارضين وكسب ولاءاتهم.