هل الحمية النباتية تؤثر على نجاح الحمل؟

حذرت إحدى خبيرات الخصوبة في بريطانيا من أن الحمية النباتية بالكامل قد تجعل نسبة نجاح الحمل لدى النساء أكثر صعوبة. 



 

جاء كلامها في برنامج عن الخصوبة عقد في لندن الأسبوع الماضي. 

 

وقد أفادت عالمة الأحياء المتخصصة في الصحة الإنجابية، غرايس دوغدايل، نقلاً عن صحيفة «ديلي ميل»، أنه على الرغم من أن الحمية التي تتكون بشكل أساسي من الفواكه والخضار والبقوليات هي حمية صحية، إلا أن الحمية النباتية بالكامل التي أصبحت على الموضة مؤخراً، يمكن أن تتسبب بمشكلات للنساء اللاتي يحاولن أن يحبلن. 

 

وقد نصحت الخبيرة بالبدء في تناول كمية صغيرة من اللحوم والأسماك مجدداً، نظراً لوجود خطر من تدني مستوى الزنك والحديد وفيتامين بي12 لدى النباتيات بسبب عدم تناولهن اللحوم، إلى جانب نقصان أوميغا 3 الذي يأتي من زيت الأسماك الزيتية واليود الموجود في منتجات الألبان والأسماك البيضاء. 

 

وأضافت عالمة الاحياء التي تنصح الأزواج عن التغذية إنها تفهم تماماً الأسباب الأخلاقية والبيئية لماذا يصبح الناس نباتيين بالكامل، لكنها أقرت بأنها تخبر النساء، اللاتي يحاولن الحمل واللاتي لديهن مستويات مستنفدة من تلك المغذيات، أنهن سينتفعن من تناول كمية صغيرة من اللحوم والأسماك، مضيفة إن النباتيات في الغالب لديهن مستويات منخفضة من مغذيات أساسية يحتاجها الجنين. 

 

وأشارت إلى أن «البيض والألبان يحتويان على مغذيات هامة مطلوبة للخصوبة والحمل» وأن الحليب النباتي لا يحتوي دائماً على اليود كما حليب الأبقار، وأن الخضار ذات الأوراق الخضراء تحوي على الحديد لكن ليس من السهل امتصاص الحديد منها كما من اللحوم. 

 

وقد بينت الأبحاث أن الزنك الموجود في اللحوم يزيد من عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال والقدرة على السباحة، كما هو الحال مع أوميغا 3. 

 

وتحدث في البرنامج أيضا المستشار في الطب النسائي والانجابي ريحان سليم، في إمبريال «كولدج هيلث»، داعياً النساء اللاتي يرغبن في تجميد بويضاتهن إلى تناول البروتين وناصحاً إياهن بتناول اللحوم والكثير من الخضار.