الذهب يستقر مع تحول الأنظار إلى بيانات اقتصادية مهمة

استقر الذهب بعد تراجع طفيف لعوائد سندات الخزانة الأمريكية، في الوقت الذي أحجم فيه المستثمرون عن المجازفة بمبالغ كبيرة، قبل نشر تفاصيل ما دار في اجتماع لجنة السياسات بمجلس الاحتياطي الاتحادي لشهر نوفمبر تشرين/ الثاني وصدور بيانات اقتصادية مهمة.



وبحلول الساعة 09:28 بتوقيت غرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 1792.24 دولار للأوقية (الأونصة)، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5 % إلى 1791.80 دولار للأوقية.

وانخفض المعدن الثمين إلى ما دون المستوى الرئيسي البالغ 1800 دولار هذا الأسبوع، إذ أكدت إعادة تعيين رئيس مجلس الاحتياطي، جيروم باول، لفترة ثانية الرهانات على تشديد السياسة النقدية بشكل أسرع، وعززت الدولار.

ويجعل ارتفاع الدولار المعدن الأصفر، مكلفًا لحاملي العملات الأخرى.

وبشكل عام، لا تزال المعنويات بين المستثمرين في الذهب، حذرة قبل نشر تفاصيل ما دار في الاجتماع الأخير للجنة السياسات بمجلس الاحتياطي.

وسينصب التركيز أيضًا، على مجموعة من البيانات الأمريكية، من بينها بيانات النمو الاقتصادي، ومؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي المقررة في وقت لاحق اليوم.

وبين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 23.63 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 0.8 % إلى 976.73 دولار، وزاد البلاديوم 0.9 % إلى 1884.25 دولار.

وكان قد تراجع المؤشر ناسداك منخفضًا لثاني جلسة على التوالي، في ختام تعاملات يوم أمس الثلاثاء، وسط صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وأظهرت معظم القطاعات في بورصة وول ستريت، أداء متباينًا، إذ دفع ارتفاع عوائد سندات الخزنة الأمريكية، المستثمرين إلى بيع أسهم شركات كبرى للتكنولوجيا.

وهبطت أسهم تيسلا ومايكروسوفت، في معظم الجلسة، وكانت الشركتان بين أكبر الضاغطين على المؤشرين ستاندرد آند بورز 500 وناسداك.

وقفز مؤشر القطاع المالي، بدعم من مكاسب قوية لأسهم بنوك جولدمان ساكس، وجيه بي مورجان، وبنك أوف أمريكا.

وصعد أيضًا، مؤشر أسهم شركات الطاقة وكان القطاع الأفضل أداء في الجلسة، بدعم من ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في أسبوع.

وأغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي مرتفعًا 0.17 % إلى 4690.69 نقطة.