الخارجية الأمريكية تدعو إلى خفض وتيرة العنف في لبنان وتغليب سيادة القانون

دعت الخارجية الأمريكية، الخميس، إلى خفض وتيرة العنف في لبنان وتغليب سيادة القانون.



 

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس: "ندعم سيادة واستقلال لبنان، ونؤكد أن سلوك حزب الله الإرهابي يهدد هذه السيادة".

 

وعبر عن دعم استقلال القضاء اللبناني، مشددا  على أن يكون بعيدًا عن الترهيب والعنف.

 

وسارعت الولايات المتحدة إلى إعلان دعم إضافي للجيش اللبناني بقيمة 67 مليون دولار أمريكي، فيما وصفت الحديث عن تقديم طهران وقودا إلى لبنان بـ"الفرقعة الإعلامية".

 

وشهدت منطقة الطيونة في العاصمة اللبنانية اشتباكات مسلحة أدت إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 30 آخرين.

 

وتقف مليشيات حزب الله اللبناني خلف الاشتباكات التي وقعت الخميس في بيروت فيما وجهت اتهاما لحزب القوات اللبنانية بالمسؤولية عن إطلاق النار.

 

ورفضت قوى سياسية لبنانية استدعاء مظاهر الحرب الأهلية، وانقلاب مليشيات حزب الله على المؤسسات، إثر تطورات الأوضاع في بيروت.

 

وأجمعت المواقف في لبنان على رفض ما شهدته منطقة الطيونة في بيروت، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى، محذرة من العودة لـ"الحرب الأهلية".

 

واتهمت القوى السياسية حزب الله بالتسبب في تدهور الوضع الأمني، بعد أن دعا مع حليفه "حركة أمل" إلى التحرك الشعبي صباح اليوم الخميس، للضغط باتجاه إقالة المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار.

 

وتأتي هذه الدعوة إثر إصداره مذكرة توقيف بحق الوزير السابق والنائب الحالي في حركة أمل علي حسن خليل، ورفض محكمة التمييز طلب "كف يد" المحقق العدلي في القضية.

 

وعبرت فرنسا عن قلقها إزاء أعمال العنف الدامية التي جرت في لبنان على خلفية التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع العام الماضي، ودعت جميع الأطراف إلى التهدئة.