تليجرام يدفع ثمن السخرية من المنافسين.. فخ الملايين المهاجرة

تليجرام يدفع ثمن السخرية من المنافسين.. فخ "الملايين المهاجرة"

قبل أيام سخر موقع التواصل الاجتماعي "تليجرام" من منافسه الأشرس "واتساب" بعد تعطل خدمات الأخير، وبدا متحمسا لدعوة الملايين للهجرة لديه.



 

وما هي إلا أيام، حتى استيقظ العديد من مستخدمي "تليجرام" فجر الأربعاء، على عطل واسع غير متوقع بمختلف دول العالم، حيث لم يتمكن العديد من مستخدميه حول العالم من الوصول إلى حساباتهم بشكل عام.

 

والسقوط يأتي في أعقاب "هجرة الملايين" من مستخدمي واتساب إلى تليجرام.

 

وبحسب ما ذكره موقع "داون ديتكتور"، فإن تطبيق التراسل يعاني من عطل وتوقف في الدردشة.

 

شلل تام بخدمات تليجرام

 

ولا يستطيع المستخدمون في الوقت الحالي الاتصال بالخوادم الخاصة بالمنصة أو إرسال أو استقبال الرسائل أو الرسائل النصية أو الوسائط المتعددة.

 

وأظهرت بيانات "داون ديتكتور" المتخصص في رصد انقطاعات الإنترنت استنادا إلى الإشارات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الآلاف من مستخدمي نظام المراسلة الفورية يواجهون انقطاعا في الخدمة في العديد من دول العالم.

 

70 مليون مستخدم جديد في يوم واحد

 

وفي وقت سابق، أعلن بافيل دوروف مؤسس تطبيق "تليجرام" للرسائل، أن التطبيق اكتسب أكثر من 70 مليون مستخدم جديد، خلال فترة انقطاع خدمة "فيسبوك".

 

وكتب دوروف على قناته عبر "تيليجرام": "تجاوز معدل النمو اليومي لتطبيق تليجرام المعدل الطبيعي بأعداد كبيرة، وقد استقبلنا أكثر من 70 مليون مستخدم من منصات أخرى في يوم واحد". 

 

وأضاف بحسب ما نقلت وكالة "رويترز": أن "بعض المستخدمين في الأمريكتين ربما تعرضوا لبطء الخدمة، حيث اندفع الملايين للتسجيل في نفس الوقت لكن الخدمة عملت كالمعتاد بالنسبة للأغلبية".

 

وألقت شركة "فيسبوك" باللوم في انقطاع خدماتها، الذي منع 3.5 مليار مستخدم من الوصول إلى "واتساب" و"آنستقرام" و"ماسنجر"، على تغيير ترتب عليه خلل في منظومة الإعداد والتشكيل.

 

وقالت رئيسة مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي مارغريت فيستاغر إن "انقطاع الخدمة أظهر تداعيات الاعتماد على عدد قليل من اللاعبين الكبار وأكد الحاجة إلى المزيد من المنافسين".

 

وقالت روسيا إن "الحادث يظهر أن موسكو كانت محقة في تطوير منصات الإنترنت السيادية الخاصة بها وشبكات التواصل الاجتماعي".