نواب تونسيون يعرضون إمضاءاتهم على سعيّد لحل البرلمان

قال نائب في البرلمان التونسي اليوم الثلاثاء، إن عدداً من النواب مستعدون للتعاون مع الرئيس لحل البرلمان في إطار الدستور، في وقت بدأوا فيه جمع إمضاءات لسحب الثقة من رئيسه راشد الغنوشي. وقال النائب عن حزب "تحيا تونس" وليد جلاد: "نحن مستعدون لوضع إمضاءاتنا تحت تصرف الرئيس وحتى نيسر من جهة أخرى حل البرلمان داخل إطار الدستور"، وتابع "نريد من الرئيس أن يتحرك عبر الآليات الدستورية، وداخل الشرعية". وتزامن التصريح مع بداية عدد من النواب جمع إمضاءات على عريضة لسحب الثقة من رئيس المؤسسة التشريعية راشد الغنوشي في خطوة سياسية رمزية. وأكد رئيس كتلة الإصلاح في البرلمان حسونة الناصفي، وجود العريضة والعمل على جمع الإمضاءات لتنحية الغنوشي، وليس واضحاً الأثر القانوني لهذه العريضة في ظل القرار الذي اتخذه الرئيس قيس سعيد لنزع اختصاصات البرلمان، وسط اتهامات من خصومه ومن بينهم الحزب الاكبر حركة النهضة الاسلامية، بالسعي إلى الانقلاب على الدستور. وهذه ليست العريضة الأولى التي تطرح لسحب الثقة من الغنوشي، بعد فشل تصويت سابق في البرلمان لتنحيته. وقال وليد الجلاد: "أهمية العريضة في رمزيتها وأثرها السياسي، نحن نعتبر الغنوشي مسؤولاً عن الفشل الذي وصل إليه البرلمان". ويواجه الرئيس سعيّد الذي يتولى السلطة التنفيذية بشكل كامل، ضغوطاً متزايدة في الداخل والخارج بعد أسابيع من إعلان التدابير الاستثنائية، لتوضيح المسار الذي ستسلكه البلاد. وتعهد سعيّد بالتحرك في إطار الشرعية الدستورية وتشكيل حكومة قريباً دون تحديد موعد لذلك.