تقرير يكشف علاقة النظام التركي بجماعة متطرفة على صلة بـ"القاعدة"

تسجيلات لمكالمات ورسائل بريد إلكتروني تكشف علاقة النظام التركي بجماعة متطرفة على صلة بـ"القاعدة" و"طالبان"، وتؤكد تورطه في دعم الإرهاب.



 

 موقع "نورديك مونيتور" السويدي أزاح الستار عن  تسجيلات مكالمات ورسائل بريد إلكتروني تم الحصول عليها من مشتبه به في تحقيق لمكافحة الإرهاب بشأن جماعة متطرفة تركية مدعومة من أنقرة، على صلة بالتنظيمين في أفغانستان وباكستان.

 

وأرسلت الجماعة مقاتلين أتراكا وأموالا لدعم الحملات الإرهابية في البلدين، ويقودها محمد دوجان (الملقب بالملا محمد الكسري)، الذي أعلن صراحة إعجابه بأسامة بن لادن، الزعيم السابق لـ"القاعدة"، ودعا إلى "الجهاد المسلح" في تركيا.

 

وطبقا لـ"نورديك مونيتور"، هربت الجماعة من قبضة العدالة في تركيا بفضل تدخل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي دافع علانية عنها وأمن إطلاق سراح أعضائها من السجن.

 

وكان ملف المشتبه بهم الرئيسيين في القضية كافيا للكشف عن صورة مروعة لكيفية اختيار المتطرفين الطموحين من قبل عملاء الجماعة، وإرسالهم للقتال في "المعارك الجهادية" التي يشنها تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان وباكستان.

 

وقتل بعضهم في الاشتباكات، وعاد البعض، بينما أصبح الآخرون انتحاريين. كما أدارت الجماعة مواقع تروج صراحة لأيديولوجية القاعدة، وتشيد بابن لادن وغيره من القادة الإرهابيين.

 

وسجلت الشرطة بأوامر من مكتب المدعي العام وبالحصول على تصريح من أحد القضاة، المكالمات الهاتفية التي أجراها مشتبه به يدعى محمد نوري أتاش (38 عاما)، وراقبت هاتفه وبريده الإلكتروني ورسائل الدردشة.

 

وأظهرت التسجيلات ورسائل البريد الإلكتروني كيف عمل أتاش بموجب أوامر من الملا محمد، وتطوع للقتال بالخارج، كما أراد "الشهادة" بأن يصبح انتحاريا.

 

ورسمت المئات من التسجيلات التي تم جمعها على مدار التحقيق صورة عن عمل الجماعة كجزء من "القاعدة" على مستوى العالم، وجمع الأموال، وإرسال المقاتلين الأتراك للانضمام إلى الصراعات في أفغانستان وباكستان.

 

وخلص محققو الشرطة إلى أن "أنشطتها (الجماعة) في تجنيد الناس للمشاركة بالأعمال الإرهابية فيما يسمى المنطقة الجهادية، والطريقة التي تنظم نفسها بها وهدفها وأفعالها التي تختلف بشكل كبير عن المنظمات الإرهابية المعروفة، تعتبر مؤشرًا على أنها تعمل كجزء من تنظيم القاعدة الإرهابي".

 

وفي أحد التسجيلات، كان أتاش يخبر رجلا تركيا يدعى تشتين أشكين، ويلقب بـ"حمزة"، مشيرا إلى أنه "يستعد للذهاب إلى أفغانستان بعد التحدث مع الأمير الذي أوضح له أن 1800 دولار ستكون كافية للسفر والاستقرار بمناطق المتطرفين. وقال الأمير إنه قد يرسل أتاش لتلك المنطقة خلال أسبوع".

 

أما قائده، فيدعى أورهان أوزر، الملقب بالمختار، الذي أرسل أصدقاء أتاش بالفعل للقتال في أفغانستان في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2009.

 

وكان أوزر مقيما في إسطنبول ويدير أعمال تهريب المقاتلين الأتراك إلى أفغانستان وباكستان، كما كان يتعامل مع الأموال التي تنقل إلى "القاعدة"، وذهب أوزر إلى إيران عام 2005، وتلقى تعليما دينيا هناك لمدة 11 شهرًا، ثم انتقل إلى باكستان حيث سجن عام 2006 بسبب صلته بتنظيم "القاعدة" وتم ترحيله إلى تركيا.

 

وكشفت رسائل البريد الإلكتروني التي تم اعتراضها قائمة اغتيال محتملة جمعتها الجماعة من أجل تنفيذ هجمات إرهابية في المستقبل.

 

وعندما احتجزت الشرطة قائدها الملا محمد وأعوانه من بينهم أتاش في يناير/كانون الثاني 2010، عثرت على 3 قنابل يدوية وقنبلة دخان وسبع مسدسات و18 بندقية صيد، وقطع غيار إلكترونية للمتفجرات، وسكاكين، وكمية ضخمة من الذخيرة، بمنازل المشتبه بهم..

 

وكشف التحقيق كيف طلب الملا محمد من أتباعه تصنيع القنابل وقذائف الهاون في منازلهم، وحثهم على قطع رأس الأمريكيين.

 

ورغم توجيه الاتهامات للملا محمد وأعوانه ومحاكمتهم، إلا أن أردوغان بدأ بالدفاع عن الجماعة عام 2014.

 

وبالعام نفسه، أطلقت صحيفة "صباح" اليومية التي تمتلكها عائلة أردوغان، حملة لإنقاذ الملا محمد، حتى إن أحد المقالات أظهرته على أنه "ضحية" وزعمت الحكومة أن حركة جولن هي من ورطه.

 

وفي النهاية، ساعد أردوغان في ضمان تبرئة الملا محمد وأعوانه من خلال القضاة والمدعين العامين الموالين له، وأطلق حملة قمعية ضد الصحفيين الذين انتقدوا الجماعة المتطرفة، بل عين محام لرفع دعوى مدنية في الولايات المتحدة ضد فتح الله جولن، لتشويهه سمعته

 

تسجيلات لمكالمات ورسائل بريد إلكتروني تكشف علاقة النظام التركي بجماعة متطرفة على صلة بـ"القاعدة" و"طالبان"، وتؤكد تورطه في دعم الإرهاب.

 

 موقع "نورديك مونيتور" السويدي أزاح الستار عن  تسجيلات مكالمات ورسائل بريد إلكتروني تم الحصول عليها من مشتبه به في تحقيق لمكافحة الإرهاب بشأن جماعة متطرفة تركية مدعومة من أنقرة، على صلة بالتنظيمين في أفغانستان وباكستان.

 

وأرسلت الجماعة مقاتلين أتراكا وأموالا لدعم الحملات الإرهابية في البلدين، ويقودها محمد دوجان (الملقب بالملا محمد الكسري)، الذي أعلن صراحة إعجابه بأسامة بن لادن، الزعيم السابق لـ"القاعدة"، ودعا إلى "الجهاد المسلح" في تركيا.

 

وطبقا لـ"نورديك مونيتور"، هربت الجماعة من قبضة العدالة في تركيا بفضل تدخل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي دافع علانية عنها وأمن إطلاق سراح أعضائها من السجن.

 

وكان ملف المشتبه بهم الرئيسيين في القضية كافيا للكشف عن صورة مروعة لكيفية اختيار المتطرفين الطموحين من قبل عملاء الجماعة، وإرسالهم للقتال في "المعارك الجهادية" التي يشنها تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان وباكستان.

 

وقتل بعضهم في الاشتباكات، وعاد البعض، بينما أصبح الآخرون انتحاريين. كما أدارت الجماعة مواقع تروج صراحة لأيديولوجية القاعدة، وتشيد بابن لادن وغيره من القادة الإرهابيين.

 

وسجلت الشرطة بأوامر من مكتب المدعي العام وبالحصول على تصريح من أحد القضاة، المكالمات الهاتفية التي أجراها مشتبه به يدعى محمد نوري أتاش (38 عاما)، وراقبت هاتفه وبريده الإلكتروني ورسائل الدردشة.

 

وأظهرت التسجيلات ورسائل البريد الإلكتروني كيف عمل أتاش بموجب أوامر من الملا محمد، وتطوع للقتال بالخارج، كما أراد "الشهادة" بأن يصبح انتحاريا.

 

ورسمت المئات من التسجيلات التي تم جمعها على مدار التحقيق صورة عن عمل الجماعة كجزء من "القاعدة" على مستوى العالم، وجمع الأموال، وإرسال المقاتلين الأتراك للانضمام إلى الصراعات في أفغانستان وباكستان.

 

وخلص محققو الشرطة إلى أن "أنشطتها (الجماعة) في تجنيد الناس للمشاركة بالأعمال الإرهابية فيما يسمى المنطقة الجهادية، والطريقة التي تنظم نفسها بها وهدفها وأفعالها التي تختلف بشكل كبير عن المنظمات الإرهابية المعروفة، تعتبر مؤشرًا على أنها تعمل كجزء من تنظيم القاعدة الإرهابي".

 

وفي أحد التسجيلات، كان أتاش يخبر رجلا تركيا يدعى تشتين أشكين، ويلقب بـ"حمزة"، مشيرا إلى أنه "يستعد للذهاب إلى أفغانستان بعد التحدث مع الأمير الذي أوضح له أن 1800 دولار ستكون كافية للسفر والاستقرار بمناطق المتطرفين. وقال الأمير إنه قد يرسل أتاش لتلك المنطقة خلال أسبوع".

 

أما قائده، فيدعى أورهان أوزر، الملقب بالمختار، الذي أرسل أصدقاء أتاش بالفعل للقتال في أفغانستان في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2009.

 

وكان أوزر مقيما في إسطنبول ويدير أعمال تهريب المقاتلين الأتراك إلى أفغانستان وباكستان، كما كان يتعامل مع الأموال التي تنقل إلى "القاعدة"، وذهب أوزر إلى إيران عام 2005، وتلقى تعليما دينيا هناك لمدة 11 شهرًا، ثم انتقل إلى باكستان حيث سجن عام 2006 بسبب صلته بتنظيم "القاعدة" وتم ترحيله إلى تركيا.

 

وكشفت رسائل البريد الإلكتروني التي تم اعتراضها قائمة اغتيال محتملة جمعتها الجماعة من أجل تنفيذ هجمات إرهابية في المستقبل.

 

وعندما احتجزت الشرطة قائدها الملا محمد وأعوانه من بينهم أتاش في يناير/كانون الثاني 2010، عثرت على 3 قنابل يدوية وقنبلة دخان وسبع مسدسات و18 بندقية صيد، وقطع غيار إلكترونية للمتفجرات، وسكاكين، وكمية ضخمة من الذخيرة، بمنازل المشتبه بهم..

 

وكشف التحقيق كيف طلب الملا محمد من أتباعه تصنيع القنابل وقذائف الهاون في منازلهم، وحثهم على قطع رأس الأمريكيين.

 

ورغم توجيه الاتهامات للملا محمد وأعوانه ومحاكمتهم، إلا أن أردوغان بدأ بالدفاع عن الجماعة عام 2014.

 

وبالعام نفسه، أطلقت صحيفة "صباح" اليومية التي تمتلكها عائلة أردوغان، حملة لإنقاذ الملا محمد، حتى إن أحد المقالات أظهرته على أنه "ضحية" وزعمت الحكومة أن حركة جولن هي من ورطه.

 

وفي النهاية، ساعد أردوغان في ضمان تبرئة الملا محمد وأعوانه من خلال القضاة والمدعين العامين الموالين له، وأطلق حملة قمعية ضد الصحفيين الذين انتقدوا الجماعة المتطرفة، بل عين محام لرفع دعوى مدنية في الولايات المتحدة ضد فتح الله جولن، لتشويهه سمعته

 

تسجيلات لمكالمات ورسائل بريد إلكتروني تكشف علاقة النظام التركي بجماعة متطرفة على صلة بـ"القاعدة" و"طالبان"، وتؤكد تورطه في دعم الإرهاب.

 

 موقع "نورديك مونيتور" السويدي أزاح الستار عن  تسجيلات مكالمات ورسائل بريد إلكتروني تم الحصول عليها من مشتبه به في تحقيق لمكافحة الإرهاب بشأن جماعة متطرفة تركية مدعومة من أنقرة، على صلة بالتنظيمين في أفغانستان وباكستان.

 

وأرسلت الجماعة مقاتلين أتراكا وأموالا لدعم الحملات الإرهابية في البلدين، ويقودها محمد دوجان (الملقب بالملا محمد الكسري)، الذي أعلن صراحة إعجابه بأسامة بن لادن، الزعيم السابق لـ"القاعدة"، ودعا إلى "الجهاد المسلح" في تركيا.

 

وطبقا لـ"نورديك مونيتور"، هربت الجماعة من قبضة العدالة في تركيا بفضل تدخل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي دافع علانية عنها وأمن إطلاق سراح أعضائها من السجن.

 

وكان ملف المشتبه بهم الرئيسيين في القضية كافيا للكشف عن صورة مروعة لكيفية اختيار المتطرفين الطموحين من قبل عملاء الجماعة، وإرسالهم للقتال في "المعارك الجهادية" التي يشنها تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان وباكستان.

 

وقتل بعضهم في الاشتباكات، وعاد البعض، بينما أصبح الآخرون انتحاريين. كما أدارت الجماعة مواقع تروج صراحة لأيديولوجية القاعدة، وتشيد بابن لادن وغيره من القادة الإرهابيين.

 

وسجلت الشرطة بأوامر من مكتب المدعي العام وبالحصول على تصريح من أحد القضاة، المكالمات الهاتفية التي أجراها مشتبه به يدعى محمد نوري أتاش (38 عاما)، وراقبت هاتفه وبريده الإلكتروني ورسائل الدردشة.

 

وأظهرت التسجيلات ورسائل البريد الإلكتروني كيف عمل أتاش بموجب أوامر من الملا محمد، وتطوع للقتال بالخارج، كما أراد "الشهادة" بأن يصبح انتحاريا.

 

ورسمت المئات من التسجيلات التي تم جمعها على مدار التحقيق صورة عن عمل الجماعة كجزء من "القاعدة" على مستوى العالم، وجمع الأموال، وإرسال المقاتلين الأتراك للانضمام إلى الصراعات في أفغانستان وباكستان.

 

وخلص محققو الشرطة إلى أن "أنشطتها (الجماعة) في تجنيد الناس للمشاركة بالأعمال الإرهابية فيما يسمى المنطقة الجهادية، والطريقة التي تنظم نفسها بها وهدفها وأفعالها التي تختلف بشكل كبير عن المنظمات الإرهابية المعروفة، تعتبر مؤشرًا على أنها تعمل كجزء من تنظيم القاعدة الإرهابي".

 

وفي أحد التسجيلات، كان أتاش يخبر رجلا تركيا يدعى تشتين أشكين، ويلقب بـ"حمزة"، مشيرا إلى أنه "يستعد للذهاب إلى أفغانستان بعد التحدث مع الأمير الذي أوضح له أن 1800 دولار ستكون كافية للسفر والاستقرار بمناطق المتطرفين. وقال الأمير إنه قد يرسل أتاش لتلك المنطقة خلال أسبوع".

 

أما قائده، فيدعى أورهان أوزر، الملقب بالمختار، الذي أرسل أصدقاء أتاش بالفعل للقتال في أفغانستان في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2009.

 

وكان أوزر مقيما في إسطنبول ويدير أعمال تهريب المقاتلين الأتراك إلى أفغانستان وباكستان، كما كان يتعامل مع الأموال التي تنقل إلى "القاعدة"، وذهب أوزر إلى إيران عام 2005، وتلقى تعليما دينيا هناك لمدة 11 شهرًا، ثم انتقل إلى باكستان حيث سجن عام 2006 بسبب صلته بتنظيم "القاعدة" وتم ترحيله إلى تركيا.

 

وكشفت رسائل البريد الإلكتروني التي تم اعتراضها قائمة اغتيال محتملة جمعتها الجماعة من أجل تنفيذ هجمات إرهابية في المستقبل.

 

وعندما احتجزت الشرطة قائدها الملا محمد وأعوانه من بينهم أتاش في يناير/كانون الثاني 2010، عثرت على 3 قنابل يدوية وقنبلة دخان وسبع مسدسات و18 بندقية صيد، وقطع غيار إلكترونية للمتفجرات، وسكاكين، وكمية ضخمة من الذخيرة، بمنازل المشتبه بهم..

 

وكشف التحقيق كيف طلب الملا محمد من أتباعه تصنيع القنابل وقذائف الهاون في منازلهم، وحثهم على قطع رأس الأمريكيين.

 

ورغم توجيه الاتهامات للملا محمد وأعوانه ومحاكمتهم، إلا أن أردوغان بدأ بالدفاع عن الجماعة عام 2014.

 

وبالعام نفسه، أطلقت صحيفة "صباح" اليومية التي تمتلكها عائلة أردوغان، حملة لإنقاذ الملا محمد، حتى إن أحد المقالات أظهرته على أنه "ضحية" وزعمت الحكومة أن حركة جولن هي من ورطه.

 

وفي النهاية، ساعد أردوغان في ضمان تبرئة الملا محمد وأعوانه من خلال القضاة والمدعين العامين الموالين له، وأطلق حملة قمعية ضد الصحفيين الذين انتقدوا الجماعة المتطرفة، بل عين محام لرفع دعوى مدنية في الولايات المتحدة ضد فتح الله جولن، لتشويهه سمعته