بريطانيا وفرنسا وألمانيا تستدعي سفراء إيران لديها

بريطانيا وفرنسا وألمانيا تستدعي سفراء إيران لديها

استدعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، سفراء إيران لديها، احتجاجا على اعتقال عدد من مواطني الدول الأوروبية الثلاث، وعلى قمع السلطات الإيرانية لمحتجين، بحسب ما أفادت، مساء الأربعاء، هيئة الإذاعة البريطانية ”بي بي سي“ بنسختها الناطقة بالفارسية.



 

وانتقدت الدول الثلاث في رسالة مشتركة، ”الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان“ داخل إيران، قائلة إن ”هذه القضية ستضر بصورة إيران الدولية بشكل خطير“.

 

واستنكرت الرسالة الاحتجاجية ”الاحتجاز التعسفي لمزدوجي الجنسية وغيرهم من المواطنين، واحتجازهم دون سبب واضح في ظروف قاسية“.

 

وذكرت ”بي بي سي“ أن ”فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعت إيران إلى الإفراج عن مواطنيها والسماح لهم بالعودة إلى عائلاتهم“.

 

والسفراء الإيرانيين الذين جرى استدعائهم هم حميد بعيدي نجاد في لندن، وبهرام قاسمي في باريس، ومحمود فرازنده في برلين.

 

وبحسب ”بي بي سي“، استدعت وزارة الخارجية البريطانية، سفير إيران في لندن حميد بعيدي نجاد، للاحتجاج على اعتقال عدد من مواطنيها، بمن فيهم الناشطة نازانين زاغري راتكليف.

 

وواجه النظام الإيراني في الآونة الأخيرة موجة انتقادات داخلية وخارجية على خلفية إعدامه الأسبوع الماضي، المصارع الشاب نويد أفكاري، بعدما تم ”انتزاع الاعتراف منه تحت التعذيب“، وكذلك على خلفية إضراب محامية حقوق الإنسان نسرين ستوده.

 

من جانبه، علق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، على عملية استدعاء السفراء الإيرانيين لدى الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي مع طهران.

 

وقال خطيب زاده مساء الأربعاء: ”لطالما وجه تقديم السياسة والعمل الانتقائي من قبل الولايات المتحدة وبعض الحكومات الأوروبية، أكبر ضربة لمبدأ حقوق الإنسان“.

 

وأوضح بالقول: ”إنه لأمر غريب وغير معقول بالنسبة لنا أن هذه الدول نفسها لم تتفاعل مع الانتهاك الجسيم لحقوق الشعب الإيراني من خلال السياسة اللاإنسانية للنظام الأمريكي وعقوباته القاسية، بل وتتقاعس وتشجع وتشارك في تلك الخطوات الأمريكية“.