شاهد .. سدود إيران وتركيا الجديدة تهدد الاف العراقيين بالعطش

يواجه العراق خطر العطش وجفاف نهريه التاريخيين دجلة والفرات، فضلا عن الجوع وبوار أراضيه الزراعية نتيجة سياسات بناء السدود المجحفة التي تتبناها الجارتان إيران وتركيا. 



 

وبينما تقوم إيران وتركيا ببناء سدود جديدة، تتزايد الضغوط على العراق الذي يجد نفسه مضطرا لإنفاق مليارات الدولارات من أجل تشييد البنى التحتية اللازمة لحماية أمنه المائي والغذائي من طمع دولتي المنبع.

 

ونقلت وكالة فرانس برس، عن مهدي الحمداني وزير الموارد المائية العراقي، تأكيده إن كميات المياه الواردة من تركيا وإيران انخفضت بنسبة 20% نتيجة بناء العديد من السدود والمشاريع على منابع نهري دجلة والفرات.

 

وقال إن الوزارة عملت "على وضع استراتيجية لتقييم وضع العراق في ملف المياه لغاية العام 2035، تتضمن سيناريوهات عدة لأسوأ الاحتمالات"، مشددا على ضرورة أن "تكون مياه الشرب مؤمنة بالكامل على الأقل".

 

أبو شاكر، مزارع من البصرة في السبعين من عمره، عبر عن حسرته على أرضه بعدما خسر مساحات كبيرة منها بسبب ارتفاع نسبة الملوحة في شط العرب.

 

 وقال إن "الأملاح التي ارتفعت نسبتها في الأعوام الأخيرة" بسبب انخفاض منسوب المياه، "تزحف على أرضه من مياه الخليج".

 

ويضيف "أجبرنا أنا وعائلتي وأبناء أخي على ترك أرضنا ومنازلنا وباتت أراضينا كلها بورا وبتراكيز ملحية عالية قتلت النخيل الذي يعد من أجود الأنواع في العالم".

 

وتنتج أشجار النخيل هذه ثمرة البرحي التي "كنا نصدرها الى دول الخليج والولايات المتحدة وأغلب دول العالم"، على حد قول أبو شاكر الذي يضيف بحزن "لكننا اليوم نراها أمام أعيننا وهي تموت واقفة بكل ألم"