لماذا تغلق المطاعم الحضرمية أبوابها في العيد؟ "استطلاع"

أعتاد أبناء حضرموت منذ سنوات طويلة، اغلاق محالهم التجارية في أيام العيد للاحتفال به مع أسرهم وأطفالهم؛ إذ انهم لا يجدون توقيتا مناسبا له إلا العيد.



 

 

ويبدو أن الحضارم، قد تعودوا على هذه الظاهرة التي ألفوها خلال حياتهم، لكنها حتما لن تعجب شباب هذا الجيل من جهة، والمسافرين والغير متزوجين من جهة أخرى، إذ تجد الطلبات تتزايد على المحلات الصغيرة.

 

 

يقول عمر محمد، محاسب في أحد المطاعم بالمكلا: "مش معقول تظل طول عمرك تشتغل، حتى الآلة تحتاج إلى راحة".

 

 

ويعلل سالم سعيد، سبب إغلاق المطاعم بالقول: "نحن لا نتوقف عن العمل، ونكدح طوال العام إلا في الأعياد لأيام من 3 الى 10".

 

 

ويضيف: "اذا ما قعدنا مع أطفالنا وأهلنا في هذه الأيام المميزة متى بنقعد معاهم، نحن محاسبين أمام الله عليهم، ولازم نخرجهم ونفسحهم وهكذا".

 

 

الشاب سعد العمودي، لم يتفق مع من سبقه بالقول، وقال: "كل المطاعم تقفل وفي نفس التوقيت! مش معقول؟ عندك مرضى في المستشفيات ومسافرين وبعضهم ما ياكلون لحم العيد ويريدوا دجاج جاهز، من وين يجيبونه"؟

 

 

ويضيف العمودي، أنه يفترض أن يكون هناك تنسيقا في مسألة الإغلاق، كأن مثلا تغلق مجموعة من المطاعم في اليوم الأول، وتعمل أخرى ويكون بالدور لتقديم أكبر قدر لخدمة الناس.