إعلان الفائزين بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي نوفمبر المقبل

كشفت جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي أن الإعلان عن الفائزين في الجائزة سيكون في شهر نوفمبر المقبل.



 

جاء ذلك خلال اللقاء المرئي الذي عقدته الجائزة وضم المنسقين والممثلين عن الدول المشاركة في الجائزة، حيث تم الإعلان عن خطة التقييم للدورة الثالثة الحالية للجائزة، والاستعدادات الخاصة بها بما يتناسب مع الأوضاع الراهنة، حيث من المقرر بدء مرحلة التقييم للمشاركات في شهر سبتمبر وتستمر حتى أكتوبر المقبلين.

 

وجرى خلال اللقاء مناقشة مجموعة من الملفات التي تخص آلية عمل الجائزة، وأفضل الممارسات المتبعة، وجوانب مرحلة التقييم، كما تم استعراض أطر استمرارية التثقيف بالجائزة، وتجارب المنسقين في نشر واطلاع الكوادر التعليمية على الجائزة ومعاييرها وأهميتها، ومناقشة الخطط التربوية المستقبلية للجائزة، ومجالات التطوير.

 

واستهل الدكتور حمد الدرمكي، الأمين العام للجائزة، اللقاء، بكلمة ترحيبية بالمجتمعين، مشيداً بجهود أعضاء اللجان، وأدوارهم المحورية، وما قدموه من جهود تركت بصمة مميزة في تطور وانتشار الجائزة.

 

ودعا إلى استمرار العمل والتنسيق المشترك، والاطلاع الدائم على آخر المستجدات لتحقيق أفضل النواتج، بما يحقق الأهداف والرؤى التربوية المستدامة للجائزة.

 

وأوضح أن الجائزة، في دورتها الثالثة، مستمرة في تحقيق مكاسب تربوية كبيرة، بفضل دعم القيادة الرشيدة، من خلال التوسع في رقعة أعداد المعلمين المستهدفين للمشاركة في الجائزة، والزيادة اللافتة في حجم المشاركات، لا سيما أن الجائزة تتسم بكونها تتضمن أفضل المعايير والسياسات التربوية الرائدة التي وضعت بدقة وعناية، لتعزيز الحراك التربوي، وتشجيع التميز في الميدان التعليمي، واستقطاب الكفاءات التربوية للمشاركة، وإبراز دورهم الفعلي في النهوض في التعليم، من خلال ما تتيحه الجائزة من مجالات مهمة للمشاركة بها.

 

وأكد الدرمكي أن الجائزة بصدد التحضير المسبق لإجراء مرحلة التقييم للمشاركات، من قبل لجنة التحكيم، وذلك في شهر سبتمبر المقبل، بهدف فرز أفضلها وتلك التي تحاكي معايير وأهداف الجائزة، وتتسق مع رؤيتها شكلاً ومضموناً وأهمية.

 

وقال إن القرار السابق الخاص بتمديد موعد التسجيل النهائي من شهر مارس حتى مايو، أسهم في تحقيق أعلى المشاركات ومنح فرصة لإضافة الإنجازات الأخيرة للمعلم ومجالاً للتعديل على الملف وتجهيزه بشكل كامل لضمان فرصة أكبر للفوز، مشيراً إلى أنه بالتوازي مع تمديد فترة التسجيل، استمرت الجائزة في تنظيم ورش تثقيفية عن الجائزة ومعاييرها وشروطها لجميع الدول المشاركة.

 

واشتمل اللقاء على عرض تقديمي لمنسقي الدول المشاركة عما تم انجازه منذ بدء الإعلان عن إطلاق الدورة الثالثة وبدء مرحلة التسجيل والمشاركة، وتشجيع المعلمين على إبراز مواهبهم وانجازاتهم التربوية وترسيخ ثقافة التميز.

 

وهو ما تمخض عن إقبال لافت للمشاركة في الجائزة، في الدورة الحالية من قبل المعلمين بعد حضورهم العديد من ورش العمل التثقيفية في مختلف المناطق والمدراس التي نظمتها الجائزة بالتعاون مع الدول المشاركة، إضافة إلى تحقيق التغذية الراجعة للمستهدفين من خلال مشاركة المعلمين الفائزين بالدورات السابقة في هذه الورش لدعم وتحفيز المعلمين الآخرين.

 

وتم أيضاً التطرق إلى جهود الفرق الإعلامية في التعريف بالجائزة على المستوى المحلي بإعلان اطلاق الدورة الثالثة وبدء عملية التسجيل، وما تضمن من حملات دعائية منوعة عبر مختلف الوسائل الإعلامية، فضلاً عن إعداد تقارير خاصة عن مشاركات الدول، ونقل تجارب المعلمين المتميزين والمشاركين في النسخات السابقة، علاوة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لغايات التسويق الفكري والتربوي للجائزة.

 

كما تم استعراض التجارب السابقة للمعلمين الفائزين بالجائزة، ومشاركتهم في تقديم الورش التثقيفية والإجابة على الاستفسارات، وتقديم الدعم والتحفيز للمعلمين وتشجعيهم للتمسك في ثقافة التميز، باعتبارهم سفراء الجائزة.

 

وتم كذلك استعراض التجارب الناجحة للمعلمين في ظل استمرار التعلم عن بعد واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وطرق التدريس المبتكرة، وكيف ساهمت هذه الممارسات في تطوير المعلم واكسابه المهارات المطلوبة في ظل هذه الظرف الصحي الطارئ.

 

ووجه منسقو مصر والأردن في اللقاء كلمة شكر لدولة الإمارات، وأشادوا بالجائزة وأثنوا على الجهود التي تقوم بها لرفع مكانة المعلم وتسليط الضوء على المتميز منهم، واستعرضوا أبرز الأعمال التي نفذت منذ الإعلان عن انضمام البلدين في الدورة الثالثة.