تركوا ردمان تواجه الحوثي .. وإتجهوا إلى شقرة

تركوا ردمان تواجه الحوثي .. وإتجهوا إلى شقرة

الحكومة الشرعية لا تريد إستعادة صنعاء  خذلوا ردمان مثلما قبلها خذلوا حجور والجوف .......



 إختفت وزارة الدفاع ولم يوجه رئيس الحكومة  الشرعية حتى بتحريك كتيبة من القوات المنتشرة في وادي حضرموت ومأرب وشبوة إلى ردمان  بمحافظة البيضاء لنصرة قبائل  آل عواض في مواجة الحوثي

بينما يتم إرسال المعدات العسكرية والكتائب من سيئون وشبوة ومأرب إلى شقرة لتدمير  عدن  وقتل أهلها الطيبين

 

والمتابع لأوضاع حكومة الشرعية

قد يجد أن الشرعية اليمنية  تمر هذه الأيام بمرحلة شبيهة  بنسبة لا بأس بها بما حصل في الصومال في الأشهر الأخيرة التي جائت قبل وفاة  الرئيس الصومالي محمد زياد بري رحمة الله عليه

والتي بعدها تشتت المتدثرين  بشرعيته  بعد أن توفي بنوبة قلبية في منفاه بتاريخ  2 يناير 1995 في لاغوس بنيجيريا بعد عدة سنوات من الإطاحة بنظامة وفراره من العاصمة مقديشو في يناير 1991 إلى  منطقة غيدو التي تعد مركز عشيرته وحاول ينطلق منها لإستعادة مقديشوا إلا أن الهجمات التي قادها الجنرال المتمرد محمد فرح عيديد أجبرت الرئيس بري للإنتقال في مايو 1991 إلى نيروبي عاصمة كينيا المجاورة للصومال ولكن بسبب الضغوطات من المعارضة الصومالية على كينيا تم نقل الرئيس محمد زياد بري إلى نيجيريا الدولة الأفريقية الكبيرة وذات الكثافة المسلمة والتي تعتبر إحدى أهم دول القارة السمراء

 

وخلال العام القادم أعتقد تواجه السعودية على وجه الخصوص في اليمن وضع أكثر تعقيد بسبب طريقة تعامل مسئوليها مع المواطن والأحداث التي تمسه مباشرة

وسيزيد التعقيد بالنسبة للمملكة إذا ما بدأ قدوم طلائع المشروع التركي  من الضفة الأخرئ لخليج عدن , والذين سيجدون الأرضية مهيئة لتثبيت أقدامهم في بعض المناطق