لماذا استقبل أردوغان الإرهابية توكل كرمان ومنحها الجنسية التركية؟ (تقرير)

أظهرت الإجتماعات المغلقة بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والناشطة اليمنية الإرهابية توكل كرمان، الوجه الآخر للعلاقة المشبوهة بين النظام التركي وجماعة الإخوان المسلمين في اليمن.



 

واعترفت القيادية الإخوانية، توكل كرمان، أنها حققت المرحلة الأولى من المخطط المتفق عليه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وفضح مقطع فيديو متداول عرضه موقع "تركيا الآن"، الناشطة الإخوانية اليمنية توكل كرمان وهي تؤكّد عملها لصالح رجب طيب أردوغان؛ لتنفيذ مخططات الرئيس التركي في المنطقة العربية، خاصة بعدما قالت إن المرحلة الأولى المتفق عليها تمت بنجاح.

 

وذكر الموقع أن كرمان أوضحت خلال مقطع الفيديو أنها ماضية في قضيتها وأنها حققت المرحلة الأولى من المخطط المتفق عليه مع الرئيس التركي.

 

وشاركت توكل كرمان في المأساة التي يعيشها الشعب اليمني من انشقاقات وانقسامات أدت إلى نزاع مسلح راح ضحايته الملايين من أبناء اليمن.

 

ويبدو أن اللقاء كان يحمل خططًا لجولة من الثورات الثانية التي تستهدف دول الخليج؛ إلا أنه فشل حتى الأن رغم جهوده في اختراق الخليج العربي بعد تكشف وجهه الحقيقي وسقوط الأقنعة.

 

وفي 11 أكتوبر/تشرين الاول 2012، منحت تركيا الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان الجنسية التركية، لتحقيق أهداف النظام الداعم الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، كخطوة أولية للتغلغل في المنطقة.

 

وسلم بطاقة الهوية التركية إلى كرمان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الذي استقبلها في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة التركية أنقرة.

 

وقالت كرمان حينها: "أنها تعتبر حصولها على الجنسية التركية أهم من جائزة نوبل".

 

يذكر أن توكل كرمان كانت أحد أسباب الثورة اليمنية، وأنها شاركت في المأساة التي يعيشها الشعب اليمني من انشقاقات وتفتت وانقسامات أدت إلى نزاع مسلح راح ضحاياه الملايين من أبناء اليمن