أردوغان يواصل جرائمه في تركيا عبر دعم مليشيا السراج

يواصل نظام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، "دوره المشبوه" في ليبيا، والتوغل في دماء الأبرياء بإعلانه مواصلة دعم المليشيات وإرسال المرتزقة إلى البلد الغني بالنفط.



 

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الأمن القومي التركي، الذي انعقد، مساء الثلاثاء، وترأسه أردوغان بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، للمرة الأولى منذ 4 شهور.

 

وبعد انتهاء الاجتماع ،الذي استمر قرابة 3 ساعات ونصف الساعة، أصدرت الرئاسة التركية بيانًا أكدت فيه استمرارها دعم مليشيات فايز السراج من خلال "تقديم الخدمات الاستشارية العسكرية".

 

وأكد البيان على مواصلة تركيا معاداتها للمجتمع الدولي، واستمرارها في عمليات التنقيب غير القانونية في شرق المتوسط.

 

وينخرط نظام أردوغان في دعم مليشيات السراج، رغم الانتقادات الشديدة داخليا وخارجيا، بسبب أطماعه في ليبيا، وتضحيته بالالاف من الأبرياء، بجانب ملاحقته الصحفيين ووسائل الإعلام التي تقوم بين الحين والأخر تسريب معلومات عن خسائره هناك.

 

الانتقادات التي يتعرض لها الحزب الحاكم بدأت في الأساس منذ إعلانه نيته إرسال قوات إلى ليبيا، إذ اتفقت أحزاب المعارض، باستثناء حزب الحركة القومية، حليف أردوغان، على أن هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر، لا سيما أنها تزج بالجيش التركي في حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.

 

غير أنه ورغم الانتقادات نجح الحزب الحاكم خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي، في تمرير مذكرة تفوضه بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، وذلك بفضل الأغلبية التي يتمتع بها بتحالفه مع حزب الحركة القومية.

 

لكن رفض هذه الخطوة لم يأتِ من قبل الأحزاب السياسية فقط، بل أظهرت استطلاعات للرأي جرت من قبل أن 50% كانوا ضد إرسال قوات إلى ليبيا، وفيما بعد ارتفعت هذه النسبة إلى 58 %.

 

ويعبّر أتراك عن امتعاضهم من حالة التعتيم التي يتمّ فيها دفن جنودهم المقتولين في ليبيا، ويصرّحون بخشيتهم من أن تتحوّل ليبيا إلى مقبرة للجنود الأتراك، من أجل تحقيق أطماع أردوغان التوسعية.

 

وبعد تمرير المذكرة، ورغم المعارضة الداخلية، والدولية، أعلن أردوغان في 16 يناير/كانون الثاني الماضي إن بلاده بدأت في إرسال قوات إلى ليبيا؛ لدعم مليشيات السراج