4 رسائل.. كيف رد هاني بن بريك على إدعاءات بشأن المجلس الانتقالي؟

نفي هاني بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ما تردد حول منع المجلس الانتقالي الجنوبي لقوات خفر السواحل اليمنية من القيام  بمهام اعتراض ووقف عمليات تهريب الأسلحة إلى الميليشيا الحوثية وكذلك مهام حماية السفن البحرية والتجارية من الهجمات الإرهابية من الميليشيا الحوثية.



وأضاف نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، سأغرد بتفصيل عن هذه الجزئية - خفر السواحل - ليعلم المتابع العبث من أين.

واستكمل بن بريك، خلال رسائله، للرد على ادعاءات بشأن المجلس الانتقالي، عبر تويتر، فى 3 رسائل:-   

الرسالة الأولي .. هذا ردنا على ممثل التحالف فى عدن 

غرد بن بريك، قائلاً، “طلب ممثل التحالف في عدن من رئيس الإدارة الذاتية تسليم ما عندنا من زوارق تحمي سواحلنا من الإرهابيين لقيادة خفر سواحل الشرعية، وكان الرد (للمجلس الانتقالي قيادة سياسية عليا لابد ينسق معها التحالف ثم يتخذ القرار) إلى هنا انتهى الحوار مع ممثل التحالف، ثم نفاجأ بالخبر بهذه الطريقة.  

الرسالة الثانية.. كيف مرح الإرهابيون في سواحلنا؟

تابع نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، فى رسالته الثانية، قائلاً: “من تجربتنا المريرة مع الشرعية بتسليم خفر السواحل من النخبة الحضرمية إلى وزارة دفاع هادي ومحسن والمقدشي، رأينا كيف سرح ومرح الإرهابيون في سواحلنا.

وأضاف، سواحلنا لن نسلمها لأمراء الجماعات الإرهابية في الحكومة الشرعية.. اتفاق الرياض ينص على حكومة جديدة بعيدة عن سيطرة الإخونج.

الرسالة الثالثة.. ليبدأ التحالف بالضغط لتنفيذ اتفاق الرياض 

قال بن بريك، فى تغريدة جديدة، “ليبدأ التحالف جديا بالضغط على الرئيس هادي لتنفيذ اتفاق الرياض والذي ينص على تغيير الحكومة الإخونجية وتكوين حكومة اتفاق مع المجلس الانتقالي حينها يبشر التحالف بكل خير، أما تستمر خروقات هادي لاتفاق الرياض بقرارات بعد اتفاق الرياض كلها تنسف الاتفاق، ثم تأتي العربية والحدث علينا.

الرسالة الرابعة.. 

وغرد بن بريك، قائلاً: لم نرَ العربية والحدث تغطي ما يحدث في أبين من خرق صريح لأهم فقرة في اتفاق الرياض - توحيد الجهود ضد الحوثي - ولم تعلقا ولا بأدنى إدانة لمن ترك الجوف ونهم وغيرهما للحوثي ليتجه لأرض محررة بأطهر الدماء، لعنة الله على الإعلام إن رخصت لديه دماء الشهداء من الجنوبيين وجنود التحالف